حليّ ومجوهرات

الكربون والألماس

الكربون والألماس

يعتبر الكربون من العناصر الكيميائية التي يرمز لها C، ويقع على رأس المجموعة الرابعة عشر في الجدول الدوري ضمن عناصر الدورة الثانيّة، ويتميز بأنّه يملك العدد الذرّي 6، وبأنّه عنصر رباعي التكافؤ، وبوقوعه ضمن العناصر اللا فلزّات، وقدرته على الارتباط مع ذرّات كربون أخرى من أجل تشكيل سلاسل كربونيّة طويلة، والارتباط مع عدد من العناصر الأخرى ليشكّل الملايين من المركّبات العضويّة.

مقالات ذات صلة

  • ثابت كيميائيّاً.
  • مقاوم للتفاعلات الكيميائيّة عند توفر الشروط العاديّة من درجة الحرارة والضغط، حيث إنّه مقاوم لتأثير الأحماض الممدّدة كحمض الهيدروكلوريك، وحمض الكبريتيك، ومقاوم لتأثير المؤكسدات والقلويّات.
  • صفاته اختزاليّة؛ إذ يمكن له أن يختزل أكاسيد الفلزات عند درجات حرارة مرتفعة.

  • تركيب لبّ أقلام الرصاص التي تستخدم في الرسم والكتابة والرسم.
  • تركيب الأقطاب الكهربائيّة التي تستعمل في البطاريّات الجافّة.
  • تركيب أحبار الطباعة والألوان المائية والزيتيّة، وتركيب ورق الكربون، ومادّة طباعة في خراطيش طابعات الليزر.
  • تلوين المنتوجات البلاستيكيّة، وصناعة المطّاط الصناعي الذي يستعمل في صناعة الإطارات.

  • استنشاق أسود الكربون يسبب تهييج في أنسجة الرئتين، كما أنّه يسبب مرض السحار لعمال الفحم.
  • تلوث الهواء.

يعتبر الألماس متآصل للكربون، وهو يعتبر ذا تركيب تكعيبي بلوري يأخذ أشكال مضاعفة لذلك البناء التكعيبي الذي له ثمانية أوجه وخاصة الاثني عشر وجهاً، كما تحدث أحياناً طفرات في تكوينه فيبدو على شكل كروي، وازدادت شعبية الألماس خلال القرن التاسع عشر للميلاد، وهو يتميز بأنّه من الأحجار التجارية الثمينة، بالإضافة إلى قدرته على العزل الكهربائي، ونقله الجيد للحرارة، كما أنّه يتميز بالشفافيّة العالية.

  • صناعة الحلي والمجوهرات.
  • حفر الآبار العميقة الخاصة بالبترول والماء والغاز الطبيعي.
  • صناعة الأجهزة الطبية، والأجهزة الإلكترونية، وقص الزجاج، والمعدات الصناعية.

يتكون الألماس من عنصر الكربون الأساسي المهم لكل أنواع الحياة، ويعتبر من الأحجار الكريمة الوحيدة التي تتألف من عنصر واحد؛ حيث إنّ طبيعة الكربون تضم ستة إلكترونات وستة بروتونات محيطة بالنواة، وأربعة إلكترونات من ستة متكافئة.

يستخرج غالبية الألماس من فوهات البركان؛ إذ تلقي به الحمم البركانية من أعماق الأرض إلى مسافات قد تصل إلى 150 كيلومتراً، كما تقع غالبية المناجم في وسط وجنوب القارة الإفريقية، بالإضافة إلى القليل منها في روسيا، وأستراليا، وكندا، والبرازيل، ويتم استخراج 26,000 كيلوغرام منه في السنة؛ أي ما يعادل 130 مليون قيراط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock