دول عربية

العوامل المؤثرة في مناخ مصر

العوامل المؤثرة في مناخ مصر

تقع مصر من الجهة الشمالية على سواحل البحر الأبيض بطول 909 كم، كما تقع أيضًا على سواحل البحر الأحمر بطول 1370 كم، ويعمل ذلك على انخفاض درجات الحرارة في المناطق الساحلية وارتفاعها في المناطق الداخلية، حيث يسود المناطق الساحلية، والمناطق الوسطى والجنوبية مناخ ذو خصائص بحرية ومناخ قاري على التوالي، كما يعمل هذا العامل على رفع نسب الرطوبة في المناطق الساحلية وخفضها فى المناطق الداخلية.[١]

مقالات ذات صلة

تؤثر التضاريس والطبيعة الجغرافية لمصر في المناخ حيث تنخفض درجة الحرارة مع الارتفاع، إذ تنخفض بمعدل درجة واحدة لكل 150 مترًا، ونتيجةً لذلك تتساقط الثلوج على مرتفعات سيناء والبحر الأحمر في فصل الشتاء، أما فيما يخص قيم الرطوبة فهي ترتفع في المناطق الساحلية والشمال المصري، وتنخفض في المناطق الداخلية، ويعود ذلك إلى تواجد مرتفعات البحر الأحمر بمحور شمالي غربي جنوبي شرقي، وتسجل هذه المرتفعات أعلى هطول مطري مقارنةً بباقي المناطق المصرية.[١]

يتأثر المناخ حول العالم بعدد من العوامل؛ ويؤدي تغير هذه العوامل إلى حدوث المناخات المختلفة حول العالم، ومن أهم هذه العوامل هو المسافة بين المنطقة والبحر وخط الاستواء، وتيارات المحيط، واتجاه حركة الرياح، وجغرافية المنطقة أو ما يُعرف بالتضاريس.[٢]

يسمح موقع مصر الفلكي باستقبال كمية كبيرة من الإشعاع الشمسي بشكل عمودي (المناطق الجنوبية) عندما تتعامد الشمس على مدار السرطان، إذ تتواجد معظم مساحة مصر داخل منطقة المناخ الجاف في الصيف، حيث تقع بين دائرتي عرض 22°، 32° شمالًا.[١][٣]

يُعد البحر المتوسط هو المصدر الأساسي لغالبية الرياح التي تهب في موسمي الصيف والشتاء.[٣]

يمر على البحر المتوسط العديد من الكتل الهوائية المحملة بالبخار؛ مما يؤدي إلى سقوط الأمطار على الأجزاء الساحلية الشمالية، وتقل كمية هذه الأمطار بالانتقال جنوبًا حتى تكاد تختفي في المناطق الجنوبية.[٣]

يقع البحر الأحمر في منطقة أخدودية، وتعزله سلسلة جبال البحر الأحمر عن باقي الأراضي المصرية، لذلك فإن تأثيره يظهر فقط في سواحل البحر الأحمر، ويُسهم البحر الأحمر بنشوء الزوابع الرعدية في فصلي الربيع والخريف حيث تسقط الأمطار على شرق البلاد في المناطق الصحراوية.[٣]

تُعتبر مصر جزءًا من الصحراء الإفريقية الكبرى، إذ تجمعها حدودًا برية مع ليبيا من الغرب ومع السودان من الجنوب، الأمر الذي أدى إلى تعزيز سيادة المناخ القاري على مساحات شاسعة من مصر، في الوقت الذي يؤثر فيه المناخ البحري على المناطق الشمالية وبعض المناطق الشرقية فقط.[٣]

كما ذُكر فإن سيادة المناخ القاري بسبب عامل تأثير موقع مصر من اليابسة أدى إلى رفع درجات الحرارة بشكل كبير في المناطق الداخلية، ورفعها بشكل متطرف في المناطق الصحراوية بسبب اتساع المدى الحراري، كما يعمل هذا العامل على رفع الضغط الجوي فوق آسيا والذي يعمل مع عوامل أخرى إلى نشوء الرياح الشمالية.[٣]

تتكون معظم أراضي مصر من سهول مسطحة؛ الأمر الذي أدى إلى جعل المناخ يسير على وتيرة واحدة، فلا يوجد تغير في الطقس بين منطقة والثانية، أما المرتفعات مثل مرتفعات سيناء فتنخفض بها درجة الحرارة مقارنة مع المناطق الأخرى بفرق حوالي 10 درجات.[٣]

  1. ^ أ ب ت “خصائص مناخ مصر”، بوابة البحث، اطّلع عليه بتاريخ 6/2/2022. بتصرّف.
  2. “3.1 Factors affecting climate”, ecn.ac, Retrieved 5/2/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ “مناخ مصر”، جامعة كفر الشيخ، اطّلع عليه بتاريخ 6/2/2022. بتصرّف.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock