حاول أن لا تعيد حسابات الأمس.. وما قد خسرت فيه فالذي خسرته لا يعود لك.. فإن الأوراق حيث تسقط لا ترجع ولكن كن متفائل أن سوف يتم التجديد للأيام أجمل.
فإن دموع عيوني وأحبار الأقلام الموجودة في دفتري وأن صورتك رغم الألم الكثير قد أخذت من طبعك الكثير وأن البرواز قد خانت في خاطري، ولا يوجد لها مكان حبيبي لا أريد المشقة وعيوني قد تعبت لأنساك.
صعبا أن تبكي من غير “دموع” ومن المستحيل أن تغادر بلا رجوع الشعور الأصعب بالضيق… وكان حولك المكان قد يضيق والصعب أن تتكلم عن أوجاعك بلا صوت وتفعل المستحيل لتحيي من الموت.
الحزن يقلق والتجمل يردعُ والدمع بينهما عصيّ طيّع يتنازعان دموع عينِ مسهدٍ هذا يجيء بها وهذا يُرجع.
مناسبات الحزن تجعلنا نبكي على كل الأشياء التي فقدناها وأورثتنا زعلاً ما في الماضي.
وقفت على ناصية الحزن أنتظر الأمل، ونظرت من بعيد فإذا بالأمل قادم بصحبة الصبر وحسن الظن بالله.
أسير أنا في هذه الحياة فالحزن يرافقني والفرح يهجرني والعباد ترمقني بنظرات تتعبني.
الفرح مؤجل كالثأر من جيل إلى جيل، وعلينا قبل أن نُعَلِّم الناس الفرح، أن نعرف أولاً كيف نتهجأ الزعل.
الحُب لا يعلق على وجوهنا لوحة الزعل الثابتة كما نتوقع.
بقية الوجوه لم أر في تعابيرها سوى مزيج من خوف وزعل وغضب واستسلام.
الحزن عنصر ضروري لنكون بشراً، أما السعادة فشيء استثنائي، وجوده أو عدمه لا يؤثر في إنسانيتنا.
الزعل والفرح، كالليل والنهار يتتابعان.
أنت من يقوم بتحديد السعادة أو الحزن بأفكارك الخاصة.