محتويات

تُعرف الحيوانات الهجينة على أنها حيوانات ناتجة عن تكاثر نوعين من الحيوانات المتشابهة ولكن ليست متماثلة،[١] ويوجد نوعان من الحيوانات الهجينة وهما:
حيوانات مختلفة تم التزاوج بينها بشكل طبيعي وكان الناتج حيوان هجين، وغالباً ما يكون الحيوان الهجين عقيماً في هذه الحالة.[١]
يمكن للعلماء إنتاج حيوانات هجينة نتيجة التغير في جينات الحيوان مما يكون حيوان ذو سمات أفضل من سمات الوالدين، وعلى الرغم من مجي هذا الحيوان عقيماً، إلا أنه من خلال التدخل الطبي يمكن تغير الأمر.[٢]
هنالك الكثير من الأمثلة على الحيوانات الهجينة ومنها:
وهو من أشهر الحيوانات الهجين، وهو حيوان ناتج عن تزاوج ذكر الأسد مع أنثى النمر، ويتصف بأنه أكبر حجماً من كلا الوالدين كما أنه لا يمكن مشاهدته في الحياة البرية حيث يتم تربيتها بشكل انتقائي، تكون سلوكياته كالأسد إلا أن لديه بعض السمات مثل السباحة وظهره المخطط مثل النمر تماماً.[١][٢]
وهو حيوان ناتج عن تزاوج ذكر النمر مع أنثى الأسد، ويتصف بأنه أصغر حجماً من كلا الوالدين وذو رأس كبير منقط، تكون سلوكياته كالنمر كما أنه يشبهه إلا أن لديه بعض السمات مثل الزئير وحب التنشئة الاجتماعية مثل الأسد تماماً، كما أنه لا يمكن مشاهدته في الحياة البرية حيث يتم تربيتها بشكل انتقائي، كما أنها غالباً ما تكون عقيمة.[١][٢]
وهو حيوان هجين نادر جداً، ناتج عن تكاثر أنثى الدولفين مع ذكر الحوت القاتل، تتمتع بجلد رمادي داكن بسبب تمازج جلد الدولفين الرمادي الفاتح مع الحوت الأسود اللون، كما أن عدد أسنانها 66 سناً بين عدد أسنان الحوت وأسنان الدولفين.[١]
ويلقب أيضاً زولاوز، وهو حيوان ناتج عن تزاوج الحصان مع أنثى الحمار الوحشي، ويكون غالباً مشابه للحصان مع التخطيط المتعارف فيه عند الحمار الوحشي، وعموماً الناتج هو حيوان عقيم، كما يمكن أن تتزاوج أنثى الحمار الوحشي مع الحمار لتنتج أيضاً حيوان هجين يدعى هيني والمعروف بندرته.[١]
وهي حيوانات تم العمل على تزاوجها في دبي عام 1998 من ذكر إبل أسيوي وأنثى اللاما الأمريكية ولإنتاج حيوان يتمتع بحجم وقوة كبيرتين كالجمل وفراء وسمات معتدلة كاللاما، لينتج حيوان الكاما عديم السنام وذو الحجم بين حجم الأبوين.[١][٢]
وهو حيوان هجين نادراً جداً ما يبقى على قيد الحياة، وهو ناتج عن تزاوج طبيعي بين الماعز والغنم، وبسبب الاختلاف عدد الكروموسومات بين النوعين، فإن الجيب تكون ضعيفة وتموت فوراً ولم يبقى على قيد الحياة إلا حالتين عقيمتين.[١][٢]
هي مزيج بين الدب الأشيب والدب القطبي، حيث نتج هذا الحيوان المفترس الهجين بسبب تداخل المناطق التابعة للحيوانين الأبوين وذلك ناتج عن التغيرات المناخية.[٢]









