الجميع يفكر في تغيير العالم ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه.
بالأمس كنت ذكيًّا حين أردت أن أغيِّر العالم. أما اليوم، فأنا حكيم، لذلك سأغيّر نفسي.
تعلمنا أن نلوم الجميع، آباءنا وإخوتنا والمدرسة والمعلمين، لكننا لم نلُم أنفسنا، لأننا السبب، فإذا أردت أن تُغيّر الوضع، فغيّر نفسك أولاً.
غيّر منظورك للحياة، وستتغير الحياة.
أن تدرك كيف تفكر، هذا بداية التغيير.
الكتبُ محرّكات التّغيير، ونوافذ على العالم، ومنارات تضيء بحار الأزمنة، الكتب رفاقٌ، وأساتذة وسحرة، وبنوك لكنوز العقول.
لا تخف من التغيير، بل اعْتَنِقه.
أكثر الناس ينتظرون شيئاً ما ليتغيروا، وآخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة، أو تتغير أدوارهم في الحياة، لكن أعظم التغير هو التغير المقصود الواعي النابع من التأمل والإرادة والشعور بالمسؤولية.
شخص واحد عاقد العزم يمكن أن يقوم بعمل تغيير كبير، ومجموعة صغيرة من الأشخاص عاقدي العزم يمكنها أن تغير مسار التاريخ.
أعظم التحولات تأتي من أصغر التغيرات، تغيير بسيط في سلوكك يمكن أن يغير عالمك ويعيد تشكيل مستقبلك.
احرص قبل أي خطوة تغيير في حياتك أن يكون حجم الفجوة معقولاً بين وضعك الحالي والوضع الذي تريد تحقيقه.
لن تصبح عامل تغيير إلا إذا توقفت عن فعل الأشياء التي ليس لها معنى.
ابدأ بالضروري، ثم انتقل إلى الممكن، تجد نفسك فجأة تفعل المستحيل.
يمكن للإنسان أن يغير حياته، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية.
التغيير فحسب ليس تطوراً، فالتطور تركيبة من التغيير والاستمرارية، وحين لا توجد استمرارية فلا يوجد تطوير.
الطريقة الوحيدة لاكتشاف حدود الممكن هي تخطي هذه الحدود قليلاً إلى المستحيل.
نحن لا نتغير عندما نكبر، ولكننا نكتشف أنفسنا أكثر فأكثر.
وقتما وجدت نفسك في صف الأغلبية فقد حان وقت التغيير.
هات البديل إذا أردت أن تغير وضعاً خاطئاً.
لا يُهم مَن أنت، أو ماذا فعلت، أو مَن أين أتيت. يمكنك دائماً أن تصنع التغيير وتكون شخصًا أفضل مما أنت عليه الآن.