____

علاج هشاشة العظام

علاج هشاشة العظام

if (checkScenario(“Leaderboard”) == “mobile”) {
document.getElementById(‘ad_content’).insertAdjacentHTML(‘beforebegin’, ‘

مقالات ذات صلة

‘);
}

هشاشة العظام

العظام هي نسيج حي ينقسم ويُستبدل باستمرار، وتحدث هشاشة العظام عندما يفقد نسيجها التوازن بين عملية بناء الخلايا الجديدة واستبدال القديمة، ممّا يُسبب ضعفها وهشاشتها، إذ إنّ أيّ حركة قد تسبب كسرًا فيها، كالانحناء، والسعال، أو السقوط، وتحدث هذه الحالة كثيرًا في الفخذ أو الرسغ أو العمود الفقري، وهي مرض يمكن أن يصيب الرجال والنساء، لكن النساء بعد سن انقطاع الدورة الشهرية الأكثر عرضةً للإصابة، ويمكن التقليل من خطر الإصابة وزيادة قوة العظام بالأدوية، واتباع النظام الغذائي الكامل والمتوازن، وممارسة التمارين الرياضية.[١]

if (checkScenario(“MPU”) == “mobile” || checkScenario(“MPU”) == “tablet”) {
document.getElementById(‘ad_content_mpu’).insertAdjacentHTML(‘beforebegin’, ‘

‘);
}

كيف يمكن علاج هشاشة العظام

يُشخص مرض هشاشة العظام بالاعتماد على نتائج فحص كثافة العظام، ويعتمد العلاج على عدة عوامل، مثل: العمر، والجنس، وتقدير خطر التّعرُّض للكسور، وتاريخ الإصابة بكسور سابقة، وتتضمن أدوية علاج هذه الحالة ما يأتي:[٢]

  • البيسفوسفونات: إذ تبطئ معدل تكسُّر العظام، مما يساهم في الحفاظ على كثافتها، ويقلل من خطر تعرُّضها للكسرها، ويوجد عدد من أدوية البيسفوسفونات، منها: حمض أليندرونيك، وحمض الألندرونيك، وحمض ريسدرونات، وحمض زوليدرونيك، وتؤخذ بالحقن أو كحبوب فموية، كما تؤخذ أدوية بيسفوسفونات على معدة فارغة مع كوب من الماء، ويجب الوقوف أو الجلوس في وضع مستقيم مدة 30 دقيقةً بعد أخذها، والانتظار ما بين 30 دقيقةً إلى ساعتين قبل تناول الطعام أو شرب السوائل، ويبدأ مفعول الدواء بعد 6-12 شهرًا، ويمكن أن يستمر العلاج بالبيسفوسفونات مدة خمس سنوات أو أكثر.
  • معدّلات مستقبلات هرمون الإستروجين الانتقائية: هي أدوية لها تأثير مماثل لهرمون الإستروجين على العظام، فتحافظ على كثافتها، وتقلل من تعرضها للكسر، خاصّةً عظام العمود الفقري، ومنها دواء رالوكسيفين الذي يؤخذ كأقراص يومية.
  • هرمون جار الدّرقية : يُنتج هرمون جار الدرقية طبيعيًا في الجسم، فينظم كمية الكالسيوم في العظام مثل دواء تيرباراتايد، الذي يحفز بناء خلايا عظام جديدة، وتؤخذ هذه الأدوية بالإبر، كما يزيد هذا العلاج من كثافة العظام، ويستخدم للأشخاص الذين يُعانون من انخفاض كثافتها.
  • مكملات الكالسيوم وفيتامين د: يعدّ الكالسيوم من المعادن المهمة الموجودة في العظام، ويمكن الحصول عليه من النظام الغذائي، ويحتاج الشخص إلى 700 ملليغرام منه في اليوم، بينما يُساعد فيتامين د على امتصاص الكالسيوم في الجسم، ويحتاج الشخص إلى 10 ميكروغرام منه يوميًا، كما يجب استشارة الطبيب قبل أخذ المكملات.
  • العلاج بالهرمونات البديلة: يستخدم العلاج بالهرمونات البديلة للنساء اللاتي يعانين من هشاشة العظام بعد انقطاع الدورة الشهرية؛ لأنّه أثبت قدرته في السيطرة على أعراض ما بعد انقطاع الدورة، وأُثبت أيضًا أنه يُحافظ على قوة العظام، ويُقلل من خطر تعرضها للكسر، لكنه نادرًا ما يُستخدم؛ لأنه يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل: سرطان الثدي، وسرطان بطانة الرحم، وسرطان المبيض، والجلطة الدماغية، والتخثر الوريدي.
  • علاج التستستيرون: هو علاج للرجال المصابين بهشاشة العظام الناجمة عن انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية الذكرية.

علامات تدل على هشاشة العظام

دائما ًما يطلق على هشاشة العظام المرض صامت؛ لأنّه يحدث دون الشعور بأيّ أعراض، لكن عند ظهورها تتضمن ما يأتي[٣]

  • كسور أو نتوءات في العظام.
  • سقوط مفاجئ على مفصل الورك أو على فقرات الظهر، مما يسبب الشعور بألم شديد في الظهر أو نقص الطول.
  • تشوهات العمود الفقري، مثل التعرض للتحدب.

كيف يمكن الوقاية من هشاشة العظام

تعدّ التغذية الصحية والمتوازنة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام من أهم الطرق للمحافظة على صحة العظام وقوّتها، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[١]

  • تناول البروتين: على الرغم من عدم وجود أدلة كافية على أنّ تناول البروتين قد يزيد من كثافة العظام، إلا أنّه يعدّ من أهم المغذيات التي تساهم في بنائها، ويمكن الحصول عليه من النظام الغذائي اليومي، لكنّ النباتيين قد لا يحصلون على كمية كافية من البروتين من نظامهم الغذائي، لذلك يمكن تحصيله من مصادره النباتية، مثل: فول الصويا، والمكسرات، والبقوليات، والبذور، ومنتجات الألبان الخاصة بالنباتيين، كما أنّ كبار السن قد لا يحصلون على كمية كافية من الكالسيوم، لذا يمكن استشارة الطبيب للحصول على المكملات الغذائية.
  • نقص الوزن: يزيد نقص الوزن من فرصة زيادة فقدان العظام وتعرّضها للكسر، وزيادة الوزن تزيد من خطر حدوث كسور في الذراع والمعصم، فالحفاظ على الوزن المناسب والمثالي يُقوّي العظام ومهم أيضًا للصحة العامة.
  • الكالسيوم: يحتاج الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18-50 عامًا إلى 1000 ملليغرام من الكالسيوم يوميًا، أمّا الرجال الذين يبلغون 70 عامًا والنساء اللواتي يبلغن 50 عامًا فيحتاجون إلى 1200 ملليغرام في اليوم، ومن أهم مصادر الكالسيوم ما يأتي:
    • منتجات الألبان قليلة الدسم.
    • الخضروات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن.
    • الأسماك، مثل: سمك السلمون المعلب، أو السردين.
    • منتجات الصويا، مثل التوفو.
    • الحبوب، وعصير البرتقال المدعم بالكالسيوم.
  • مكملات الكالسيوم: إذا لم يُحصل على كميات كافية من الكالسيوم يمكن أن يبدأ الشخص بتناول المكملات، لكن تناول الكثير منها قد يزيد خطر تشكُّل حصى الكلى أو الإصابة بأمراض القلب، فيجب ألّا تزيد كمية المكملات عن 2000 ملليغرام يوميًا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
  • فيتامين د: يعدّ فيتامين (د) مهمًا جدًا؛ لأنّه يُساهم في امتصاص الحديد ويُحسن صحة العظام، وتُعدّ الشمس المصدر الأساسي لفيتامين (د)، إلّا أنّ كثير من الأشخاص يتجنبون التهرّض لها خوفًا من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وتبلغ كمية هذا الفيتامين للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 51-70 عامًا 600 وحدة دولية، أمّا الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا فيحتاجون إلى 800 وحدة دولية يوميًا، كما يُمكن الحصول على فيتامين (د) من المكملات الغذائية أو من الطعام.
  • الرياضة: تُساعد التمارين الرياضية على تقوية العظام، وتُقلل من خطر هشاشتها، وممارستها في عمر صغير تعود بفوائد كثيرة على الشخص، ومن أهم هذه التمارين تمارين القوة، وتمارين التوازن، وتمارين رفع الأثقال، كما يمكن ممارسة المشي، والركض، والجري، وتسلق السلالم، والتزلج، والرياضة التي تركز أساسيًا على عظام الساقين، والوركين، والعمود الفقري السفلي، ويُمكن للسباحة وركوب الدراجات والتمرُّن على آلات الرياضية أن تفيد صحة القلب والأوعية الدموية، لكنّها لا تُؤدي إلى تحسين صحة العظام.
  • الابتعاد عن التدخين: فهو يزيد من خطر الإصابة بالكسور، وفقدان الكتلة العظميّة.[٤]
  • تجنب شرب الكحول: فهي تُقلل من امتصاص الكالسيوم في الجسم، وتزيد من فرص السقوط.[٤]
  • تناول الأطعمة الصحيّة: التي تُحافظ على العظام، وتُقلل من خطر الإصابة بهشاشتها، منها ما يأتي:[٥]
    • اللحوم والأطعمة التي تحتوي على البروتين بكميات تكفي احتياجات الجسم.
    • البقوليات؛ فهي تحتوي على المغنيسيوم والكالسيوم، والألياف الغذائيّة التي تُحافظ على صحة العظام.
    • الخضروات والفواكه؛ فهي غنيّة بالمغنيسيوم والألياف الغذائيّة المُفيدة لصحة العظام.
    • الخضار الورقيّة، كالسبانخ؛ فهي تحتوي على فيتامين (ك).
    • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على كمياتٍ كبيرة من الأملاح.
    • تجنّب شرب المشروبات الغازية، بالإضافة إلى تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، كالشاي والقهوة؛ فهي تُقلل من امتصاص الكالسيوم في الجسم.

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام

تحدث هشاشة العظام عند وجود خللٍ بين تكوين العظام الجديدة وارتشاف العظام القديمة، فقد يعجز الجسم عن تكوين عظامٍ جديدة كافية، أو قد يُعاد امتصاص القديمة أكثر من الطبيعي، أو نتيجة كلتا الحالتين، ويوجد اثنان من المعادن الأساسية لتشكيل العظام السّليمة، هما: الفوسفات، والكالسيوم.

يحدث فقدان العظام غالبًا على مدى مرحلة طويلة من الزمن، ففي كثير من الحالات يصاب الفرد بالكسور قبل أن يدرك إصابته بهشاشة العظام، ومع حلول ذلك الوقت قد يكون المرض وصل إلى مراحله المتقدّمة، بالتالي قد يكون الضرر خطيرًا. ويُعدّ السبب الرئيس لحدوث مرض هشاشة العظام نقص هرموناتٍ معينة، خاصّة هرمون الإستروجين لدى النساء والأندروجين لدى الرجال، لذلك كثيرًا ما تُشخَّص النساء فوق عمر 60 عامًا بهشاشة العظام، ويوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة، منها ما يأتي:[٦]

  • وجود تاريخ عائليّ من الإصابة بمرض هشاشة العظام.
  • العِرق؛ إذ يُعدّ الآسيويون أكثر عُرضةً للإصابة بهشاشة العظام.
  • الجنس؛ إذ تُعدّ النّساء أكثر عُرضةً للإصابة بهشاشة العظام مقارنةً مع الرّجال.
  • وجود تاريخ شخصيّ من الإصابة بهشاشة العظام.
  • اتباع نظام غذائيّ يحتوي على نسبٍ منخفضة من الكالسيوم.
  • سوء التغذية، وضعف الصّحة العامّة، خاصّةً في حالات الإصابة بالالتهاب المُزمن أو الإصابة باضطراباتٍ في الأمعاء.
  • انخفاض مستويات هرمون الإستروجين عند النّساء، ويحدث ذلك عند النّساء اللواتي بلغن سنّ اليأس.
  • انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون عند الرّجال.
  • سوء امتصاص الجهاز الهضميّ لبعض العناصر الغذائيّة؛ بسبب الإصابة ببعض الاضطرابات في الأمعاء.
  • فرط نشاط الغدّة الدرقيّة.
  • الإصابة ببعض الأمراض، ومن الأمثلة عليها التهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض الكبد.
  • الإفراط في شرب الكحول.
  • عدم ممارسة الرّياضة.
  • التّدخين.

المراجع

  1. ^ أ ب “Osteoporosis”, www.mayoclinic.org, Retrieved 18-11-2019.
  2. “Osteoporosis”, www.nhs.uk, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. “Osteoporosis Overview”, www.bones.nih.gov, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2016-7-7), “Osteoporosis”، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-1-21. Edited.
  5. “Food and Your Bones — Osteoporosis Nutrition Guidelines”, www.nof.org, Retrieved 2019-1-21. Edited.
  6. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR, “Osteoporosis”، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-4-14. Edited.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock