
الأظافر هي عبارة عن مادة صلبة مكوّنة من مادة الكيراتين، التي تحتوي على 15% من حجمها ماءً، إضافةً إلى الأملاح المعدنيّة والكالسيوم، حيث تكون الأظافر الصحيّة ذات لونٍ واحد، ملساء خالية من أيّ بقعٍ أو حوافٍ أو أخاديد، ويوجد تحت الأظافر مادة تسمى بطانة الظفر تتميز بظهورها باللون الزهري للأصحاء، وباللون الأزرق لغير الأصحاء؛ نتيجةً لوجود التهابات أو نقص الأكسجين. ومن الجدير بالذّكر بأنّه لا تقتصر أهمية الأظافر بحماية نسيج الأصابع فقط، إنّما هي إحدى مؤشرات ودلالات لصحة الجسم الداخلية، فللون وشكل وملمس الأظافر دلالات كثيرة لصحة الجسم.[١] [٢]
تحتوي الكثير من الأطعمة على المواد الغذائية المهمة لصحة وقوة الأظافر، وأهمها:[٣]
حيث تحتوي البطاطا الحلوة على مجموعة من مضادات الأكسدة، وأهمها البيتا كاروتين، التي تتحوّل في الجسم إلى فيتامين A المهم في دعم صحة الأظافر.
حيث تتميّز الطماطم بغناها بالبيوتين، والليكوبين، ومجموعة من الفيتامينات مثل فيتامين A، وفيتامين C التي تمنح جميعها الأظافر الصحة والمظهر اللامع، ويفضّل تناول الطماطم خام من غير طبخها، لأنّ طبخها يمكن أن يدمّر فيتامين C.
تحتوي بذور اليقطين على الزنك الذي يساهم في بناء الأنسجة الضامّة، كما وأنّه ينظّم صنع البروتينات الجديدة في جسم الإنسان، فتناول عدد قليل من بذور القرع بشكلٍ يوميًّ يساعد على التمتع بأظافر صحيّةً وقويّةً.
من المعروف بأنّ الحليب غنيٌّ بالكالسيوم، الذي يفيد لنمو وتقوية الأظافر، إذ يُنصح بشرب كوبٍ واحدٍ يوميّاً على الأقل ويفضّل تناوله مع الأطعمة الغنيّة بفيتامين D.
تناول الجزر بانتظام كفيلٌ بإمداد الجسم بالعديد من الفيتامينات المهمة لصحة الجلد والشعر والأظافر، فتناوله خاماً أو مطبوخاً أو على شكل عصيرٍ يساعد على إبقاء الأظافر صحيّةً وقويةً.
إذ يعتبر شرب الماء بالحصص المطلوبة من 8 إلى 10 أكواب يوميّاً مهم جداً لمنع حدوث الجفاف في الجسم، حيث يتسبب الجفاف ببهتان البشرة والأظافر.
يعتبر زيت شجرة الشاي من الزيوت الغنيّة بمضادات الميكروبات ومضادات الأكسدة التي تحارب الالتهابات، وتعيد للأظافر لونها الطبيعيّ، وذلك من خلال خلط كمياتٍ متساوية من زيت شجرة الشاي وزيت الزيتون ووضعهما بقطنةٍ على الأظافر، ويُنصح بتكرار هذه الطريقة مرتين يومياً للحصول على أفضل النتائج.[٤]
وذلك بخلط ملعقةٍ كبيرةٍ من صودا الخبز مع ملعقة صغيرة من عصير الليمون ونصف ملعقة صغيرة من زيت الزيتون، ثم تطبيقه على الأظافر باستخدا فرشاة أسنان نظيفة ناعمة، ثم غسله بالماء الفاتر بعد 5 دقائق، تُكرر هذه العملية مرّتين أسبوعيّاً.[٤]
يتميّز خل التفاح بخصائصه المضادّة للفطريّات والجراثيم التي يمكن أن تساعد على الحفاظ على أظافرٍ خاليةٍ من أيّ نوعٍ من العدوى في حال كان اصفرار الأظافر بسبب عدوى فطريّة، وذلك بمزج كوبٍ من الماء مع كوب من خل التفاح في وعاء كبير، ثم وضع اليدين في المحلول لمدة 20 دقيقة، وبعدها تُغسل اليدينّ بالماء البارد، ثم ترطيبهما جيّداً بزيت الزيتون، وينصح بتكرار هذه الخلطة مرتين يومياً للحصول على أفضل النتائج.[٥]
للحفاظ على أظافرٍ بيضاء وقوية يوجد عدّة طرق، وأهمها:[٦]
- تنظيف الأظافر باستمرار لإزالة الأوساخ والأتربة العالقة عليها.
- تقشير الأظافر باستخدام مبرد أظافرٍ ناعم للتخلّص من بقايا طلاء الأظافر أو أيّ زيوت متراكمة عليها.
- تعقيم مبرد الأظافر باستمرار من خلال وضعه في ماءٍ ساخنٍ لخمس دقائقٍ، وذلك لإذابة كافة الأوساخ والميكروبات العالقة عليها.
- وضع طبقةٍ شفافة على الأظافر قبل وضع طبقةٍ من طلاء الأظافر أو المنكير، للسماح للأظافر بالتنفس.
- المداومة على تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والبروتينات لزيادة قوتها.
- تجنب وضع طلاء الأظافر يوميّاً، فإعطاء الأظافر وقتٍ من الراحة ولو ليومٍ واحدٍ في الأسبوع كفيلٌ بالمحافظة على صحتها.
- قصّ الأظافر مرّة كل أسبوعين مثلاً والمحافظة عليها بطولٍ مناسبٍ، للمحافظة على صحتها وللتخلّص من أيّ ميكروباتٍ عالقة.
- تجنّب تعرّض الأظافر للمواد الكيميائية القاسيّة.
- المحافظة على جفاف اليدينّ بعد السباحة أو الاستحمام، مع التأكد من ترطيبهما بشكلٍ مستمرٍ.
- ارتداء قفازاتٍ عند استعمال المنظفات.
- ↑ سهام غرزي (16-01-2016)، “5 علامات بالأظافر تدل على اعتلال الجسم”، مجلة رجيم، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2017.
- ↑ سارة السعيد (4-3-2017)، “الأظافر نافذة إلى صحة الإنسان!”، مجلة رجيم، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2017.
- ↑ فوز الجابري (8-5-2017)، “أفضل المواد الغدائية لتجميل وتقوية الأظافر”، مجلة رجيم، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2017.
- ^ أ ب “How to Get Rid of Yellow Nails”, top10homeremedies, Retrieved 16-7-2017.
- ↑ Pavitra Sampath (3-9-2015), “7 home remedies for yellow nails that really work!”، thehealthsite, Retrieved 16-7-2017.
- ↑ سهام غرزي (5-4-2016)، “العناية بالأظافر وتقويتها طبيعيا”، مجلة رجيم، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2017.









