أضرار الزئبق على جسم الإنسان
يؤثر كل من عنصر الزئبق وميثيل الزئبق على الجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان، والجهاز العصبي المحيطي بشكل خطير، بالإضافة إلى ذلك فإن التعرّض إلى الأملاح غير العضوية من الزئبق يؤدي إلى تآكل الجلد، ويؤثر على العيون، والقناة الهضمية، ويعمل على زيادة سُميّة الكِلى، فعند التعرض لمركبات الزئبق تظهر على الإنسان العديد من الاضطرابات العصبية، والسلوكية؛ منها الارتعاش، والأرق، وفقدان الذاكرة، والاعتلالات العصبية، والصداع، وصعوبة في الحركة، والإدراك.[١] يتعرض الناس في الولايات المتحدة لميثيل الزئبق بشكل كبير، وذلك عند تناول الأسماك والمحاريات التي تحتوي على ميثيل الزئبق، وتجدر الإشارة إلى أن معظم الناس تقريباً تحتوي أنسجتهم على كميات ضئيلة من ميثيل الزئبق؛ حيث يوجد ميثيل الزئبق بكميات كبيرة في العديد من الأماكن في البيئة، وفي الأسماك والمحاريات التي يتناولها الناس، وهناك العديد من العوامل التي تعتمد عليها مدى خطورة الآثار الصحية الناتجة عن التعرض للزئبق، وهي كالآتي:[٣]
محتويات
أضرار الزئبق على جسم الإنسان
التعرّض للزئبق وميثيل الزئبق
يؤثر كل من عنصر الزئبق وميثيل الزئبق على الجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان، والجهاز العصبي المحيطي بشكل خطير، بالإضافة إلى ذلك فإن التعرّض إلى الأملاح غير العضوية من الزئبق يؤدي إلى تآكل الجلد، ويؤثر على العيون، والقناة الهضمية، ويعمل على زيادة سُميّة الكِلى، فعند التعرض لمركبات الزئبق تظهر على الإنسان العديد من الاضطرابات العصبية، والسلوكية؛ منها الارتعاش، والأرق، وفقدان الذاكرة، والاعتلالات العصبية، والصداع، وصعوبة في الحركة، والإدراك.[١]
التعرّض لأبخرة الزئبق
}
محدّدات كمية الأضرار الناتجة عن التعرض للزئبق
يتعرض الناس في الولايات المتحدة لميثيل الزئبق بشكل كبير، وذلك عند تناول الأسماك والمحاريات التي تحتوي على ميثيل الزئبق، وتجدر الإشارة إلى أن معظم الناس تقريباً تحتوي أنسجتهم على كميات ضئيلة من ميثيل الزئبق؛ حيث يوجد ميثيل الزئبق بكميات كبيرة في العديد من الأماكن في البيئة، وفي الأسماك والمحاريات التي يتناولها الناس، وهناك العديد من العوامل التي تعتمد عليها مدى خطورة الآثار الصحية الناتجة عن التعرض للزئبق، وهي كالآتي:[٣]
- الشكل الكيميائي للزئبق.
- كمية الجرعة.
- عمر الشخص؛ حيث تُعتبر الأجنة هي الأكثر تأثراً.
- مدة التعرض للزئبق.
- طريقة التعرض للزئبق؛ كالاستنشاق، أو البلع، أو التلامس الجلدي.
المراجع
- ↑ “Mercury and health”, www.who.int,31-3-2017، Retrieved 31-3-2019. Edited.
- ↑ Mike Everett, “Health Effects of Mercury “، serc.carleton.edu, Retrieved 31-3-2019. Edited.
- ↑ John P. Cunha, DO, FACOEP, “Mercury Poisoning”، www.medicinenet.com, Retrieved 31-3-2019. Edited.