من تذوق لذَة الإنجاز، وطعم النجاح؛ لن يرتضي غيرهما على الإطلاق.
فيما يخص اللإنجاز؛ اخلق الرّغبة المشتعلة؛ فهي كلّ شيء.
الإنجاز ينعش العقل، والحب ينعش القلب، والسعادة ما بين العقل والقلب.
بقدر حجم العناء والتعب، تكون قيمة الإنجاز من العمل.
الإنجاز الحقيقي في هذا العالم المادي الباهت؛ هو أن تتمسّك بنور الله حتى تلقاه.
بهجة الإنجاز المطوّقةُ به شفتاك، المشّع من وجنتيك، هو الذي صنعك.
سِر لتحقيق أحلامك حتّى إن تعرقلت بك الخُطى، فلذة الإنجاز تكمن في أصعب اللحظات.
الأمل أن تحلم بالمستحيل، والإنجاز أن تحقق هذه الأحلام.
مع الحزن، وفي الفرح، ومن داخل الهمّ، وفي وسط الإنجاز، وفي كلّ مشاعرك المتنوعة، قل يا رب.
إن لم تكن عوناً للآخرين على الإنجاز، فاحذر أن تكون سبباً في تعطيل الآخرين.
كي ننجح، نتّخذ كلّ تجربة نمر بها درساً، يجعلنا نرنو لقمة الإنجاز.
عندما تعجز عن مجاراة الإنجاز المائل، فلا تهاجمه أو تشوه واقعه.
لا ترفض الأفكار الجيدة حجة الإنجاز، فهناك أفكار تزيد الإنتاجية.
الإنجاز الحقيقي، ما تصنعه أنت بنفسك أو تشارك في صنعه، وليس ما تنتظر تحقيقه بجهد الآخرين.
الإنجاز يُحيي ألف همّة خَبَت، أمّا التفاؤل؛ فهو الإيمان العميق المؤدي لها.
الإنجاز العظيم لمّا تمر الذكرى، ولا ينحني لها شعورك.
ليس هناك خطوة واحدة عملاقة حققت الإنجاز، إنّما مجموعة خطوات صغيرة.
التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز، لا يمكن فعل شيء من دون أمل.
العمل، هو الطريقة التي ستمكنك من تحقيق الأحلام، فالنجاح الحقيقي يتطلب عرق الجبين.
بإمكان عقلك أن يدهشك؛ إذا استطعت أن تقول لنفسك يمكنني تحقيق ذلك، يمكنني عمل ذلك.
أن تشعر بالتعب أثناء مرورك في مراحل عدّة قد تصل بك إلى تحقيق حلمك؛ أفضل بكثير من أن تُصاب بالصداع، بينما أنت جالس تستمع إلى أصوات الآخرين، وضجيج تحقيقهم لأحلامهم.
ليس هناك أيّ وقت متأخر لبداية تحقيق ما تريده، ابدأ من أيّ نقطة.
عندما يبدو لك تحقيق الهدف محال، لا تغيره، بل غير طريقة عملك لتحقيقه.
النجاح ليس أن لا يكون لديك سلبيات؛ ليس هذا مفهوم النجاح أبداً، النجاح أن تركز على إيجابياتك؛ أن تجعل نقاط القوة عندك أقوى وأقوى.
النجاح ليس أن تكون إنساناً كاملاً في جميع جوانب حياتك؛ فهذا لا يكون إلّا لقلة قليلة من البشر، النجاح أن تكون مميزاً في جانب من جوانب حياتك بما يجعل هذا الجانب مصدر إفادة وإثراء للآخرين .
النجاح الحقيقي أن تشعر أنت بنجاحك لا تعتمد على فريقك التسويقي، فلا شكّ أنّه سيكون لعملهم ثمرة؛ لكن إذا لم تكن أنت ناجح فعلاً فإنّما هي حملة تسويقية فاشلة .
العلاقة طردية بين حفظ الوقت والنجاح وليس المقصود بحفظ الوقت أن تغلق على نفسك في مكتبتك؛ بل المقصود أن تؤثر الأهم على المهم، وأن لا تصرف وقتاً في غير قربة وطاعة لله، وأن تهتم بنيتك فتحتسب في كل عمل تؤديه حتى لا يضيع شيء من وقتك في غير نفع.
النجاح ليس كثرة التصفيق من الجمهور، وليس في كثرة المتابعين والمهتمين؛ النجاح الحقيقي أن يعلم الله سبحانه أنّك إنما تريد رضاه وتطلب مرضاته وأن تسير في ذلك على الطريق الصحيح.
النجاح ليس أن تكتمل صورتك في عيون محبيك؛ بل أن تكون صورتك واضحة حتّى في عيون من لا يحبك؛ لأنّ عين الرضا عن كل عيب كليلة.
من المفارقات أنّ أكثر من يعرف نجاحك من عدمه هم أهل تخصصك وهم للأسف أيضاً أزهد الناس في ذكر هذا إلّا من رحم الله، لأسباب كثيرة منها الحسد والمنافسة وغيرها .
ليس النجاح إدعاء لا دليل عليه؛ ولو كان النجاح مجرد كلام لم يبق فاشلاً ولم نرَ مخفقاً قط.