لا جَديد غير أن هناكَ حَنين يفتك قلبي، وشَوق يريدُ تمزيقي، وذكريات مؤلمة تسَيطر عَلى مَلامحي.
أيامي سوداء لا ترى الشمس، ويسكنها الصمت والعذاب، وتغمرها ظلمة الليل، ولا تعرف معنى الألوان، أيام غاب فيها القمر، ولم تعد تُتقن سوى لغة البكاء، أيام تحتضر، أيام كالأشباح، أيام انقطعت فيها الأنفاس، وتملّكني فيها اليأس والضياع.
أصعب شيء في الدنيا أن تجلس مع نفسك فلا تجدها.
أنا الذي ماتت أغصاني، وجف ينبوعي، أنا الذي تحولت جنات عشقي، مقابراً لدموعي.
بالرغم من الأيام الحزينة التي عشتها، حصلت على القليل من القوة.
ما أصعب أن يبكي الإنسان والبسمة على شفتيه وأن يضحك والدموع في عينيه.
أضحك لكني أخفي حزن الأيام في داخلي.
أعشق الصمت، وأظنه من أروع صفاتي حتى أنّ لغة الصمت هي إحدى لغاتي، والصمت عنوان أسطّره في أبياتي الحزينة.
القلب يصدأ كالحديد فلا يئن ولا يحنّ.
أشدّ الأحزان هو أن تذكر أيام السرور والهناء عندما تكون في أشد حالات التعاسة والشقاء.
أحيانًا تضحك لأنه لم يعد لديك مساحة للبكاء.
ألا يا عين لا تبكين عيشي نعمة النسيان خسارة دمعتك تنزل على من لا يراعيها.
عشقت اللون الأسود حتى تلونت حياتي به.
ما زالت بداخلي دمعة، وجرح، وصرخة مكتومة ما زال الألم غافياً، وبكلمة يصحى من نومه، هدوئي الظاهر خادع.
الضياع هو أن تفقد نفسك في ماضي حزين مر عليه الكثير، وأنت لا تزال تعيش فيه.
من أصعب مراحل الحياة أن يصبح الحزن ظلك، فلا أنت قادر على تركه، ولا الحزن عن قلبك ذاهب، فكيف للحياة أن تكون قاسية لهذا الحد، ونحن نسرح فيها باحثين عن بصيص أمل يأخذنا من هذا الحزن المطبق.
ما أصعب أن تعيش مخدوعاً، أن يكون الوهم هو من يرسم طريق الدموع، أرجوك لا تحزن، ولا تبكي على إنسان يتخذ من الحب طريقاً للدموع.
الوجع لا يَحتاج إلى حديث طويل، أحياناً تكون نبرة الصوت نصفَ الكلام.