مدينة إدلب السورية

'); }

مدينة إدلب السورية

هي إحدى المدن الواقعة في الجمهورية السورية، وتلقب باسم إدلب الخضراء، وذلك بسبب كثرة أشجار الزيتون المزروعة فيها، ومن قراها ومدنها: سرمين، وأريحا، والمسطومة، وحارم، والفوعة، وخان شيخون، وارمناز، وملس، والشيخ يوسف، وجسر الشغور، وسراقب، وسنجار، ومعرة النعمان، ودركوش، ومعرّة مصرين، وبنش، وكفر نبل، وجوباس، وسلقين، وكفر تخاريم، والنيرب.

الموقع والمناخ

تقع المدينة جغرافياً في الجهة الشمالية من جمهورية سورية، حيث تبعد عن مدينة حلب ستين كيلومتر، وتبعد عن مدينة دمشق ثلاثمئة وثلاثون كيلومتر، وتبعد عن مدينة اللاذقية مائة واثنان وثلاثون كيلومتر، وتبعد عن مدينة حماة مائة وخمسة كيلومترات، وتبعد عن مدينة حمص مائة وثمانية وستين كيلومتراً، أمّا مناخها فيتسم بأنّه مناخ جاف يشبه مناخ البحر الأبيض المتوسط.

'); }

السكان

يبلغ عدد سكانها 164.983 ألف نسمة، وذلك حسب إحصائيات عام 2010م، ويتألّف المجتمع السكاني فيها من العرب، وأقلية من الأتراك والأكراد، ويدين أغلبية السكان بالديانة الإسلامية السنية، وأقلية يدين بالديانة المسيحية، والدروز.

المعالم

من المعالم التاريخية والأثرية والسياحية في المدينة:

  • متحف إدلب المبني على مساحة خمسة آلاف متر مربع، والذي يقع في المدخل الشرقي للمدينة.
  • مملكة إيبلا الواقعة في تل مرديخ.
  • قبر الخليفة الراشدي عمر بن عبد العزيز.
  • الخانات مثل: خان الرز، وخان الشحادين، وخان أبو علي.
  • بيت العياشي الأثري الواقع في وسط إدلب.
  • الحمامات مثل: حمام الهاشمية، وحمام المحمودية.
  • السباطات مثل: سباط الكيالي، وسباط جحا، وسباط يحيى بيك.
  • المواقع الأثرية مثل: حارم، والغدفه، وعرشين، وسرجيلا، ورويحة، وشنشراح، وملس، والترنبة، والنيرب، والبارة، دير سيتا، وقلب لوزة، ودركوش، واللوزة، والمغارة، وتفتناز، ودير شرقي، وأرمناز، وجرادة، وداعودا، وجبل الأربعين، وباب الهوى.
  • المصايف مثل: اليعقوبية، والشيخ عيسى، وكوارو، والغسانية، والقنية.

محطات تاريخية هامة لإدلب

  • أصبحت المدينة تابعة إلى جسر الشغور في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وفي العام 1812م أصبحت المدينة تابعة إلى أريحا.
  • ازدهرت المدينة حضارياً في العام 1890م، حيث اتسع سوقها، وامتلكت أربعة عشر مسجداً، وتسعين مدرسة لتعليم القرآن.
  • أيام الحرب العاليمة الأولى عانت المدينة من المجاعة كباقي المدن، كما أنّ رجالها أخذوا إلى التجنيد الإجباري، وأيضاً صودرت كافة غلاتها وأرزاقها.
  • في العام 1920م قصفت المدينة من قبل قوات الاحتلال الفرنسي، كما اعتقل أهلها وشرد الكثير منهم.
  • في العام 1958م أصبحت المدينة مركزاً لمحافظة إدلب، وذلك بعد زيادرة الرئيس المصري جمال عبد الناصر لها.
Exit mobile version