مدن ومحافظات

محافظة الغربية المصرية

صورة مقال محافظة الغربية المصرية

محافظة الغربية

محافظة الغربية هي محافظةٌ مصريّةٌ، تبلغ مساحتها أربعمئةٍ واثنين وستين ألفاً وستمئة وأربعة وثمانين فداناً، أما عدد سكانها فقد تجاوز الأربع ملايين وخمسمئة وأربعة وأربعين ألفاً وأربعمئة وثمانياً وثلاثين نسمة، تضم المحافظة أكبر مدينة في الكثافة السكانيّة وهي مدينة طنطا، والتي يبلغ عدد سكانها مئة وخمسين ألف نسمة، كما تتّخذ محافظة الغربية شعاراً مميزاً في داخله ترس ذهبيّ ومئذنة وقبّة للدلالة على النهضة الصناعيّة والمعالم الأثرية والدينيّة للمحافظة، تقع محافظة الغربية في إقليم الدلتا، تحدها من الشمال محافظة كفر الشيخ، ومن الجنوب محافظة المنوفية، وتجاورها غرباً محافظة البحيرة، أما شرقاً فتحدها محافظتا القليوبية والدقهلية، وفي المحافظة الكثير من الصناعات، كما أنها مجمّع رئيسيّ للثقافات القومية.

التقسيم الإداريّ

تتألف محافظة الغربية من ثمانية مراكز إدارية، وأربعة أحياء، كما تضّم ثلاثاً وخمسين قرية، وألفاً وستّة وستين تابعاً، وألفاً ومئة وثمانياً وثمانين عزبة، وأنشئت وحدة للإذاعة والتلفزيون في المحافظة وسط الدلتا عام 1982م، والمدن الرئيسية هي: مدينة طنطا، ومدينة المحلة الكبرى، ومدينة كفر الزيات، ومدينة زفتى، ومدينة السلطة، ومدينة قطور، ومدينة بسيون، ومدينة سمنود.

الاقتصاد

تمتلك محافظة الغربية مساحات زراعيّة واسعة، حيث اشتهرت بزراعة البطاطس والكتان، كما تعتني بالثروة الحيوانية والداجنة بشكلٍ كبير، حيث تنتج مدينة طنطا عشرين مليون بيضةٍ يوميّاً، أما في مجال الصناعة فهي من أكبر المحافظات الصناعيّة المصريّة، حيث تضم مصانع للغزل والنسيج والصباغة والتجهيز، كما تشتهر بصناعة الزيوت والصابون بكلٍّ من مدينتي طنطا وكفر الزيات، كما تصنع الأسمدة والمبيدات والكيماويات بمدينة كفر الزيات، بالإضافة إلى العديد من الصناعات الأخرى في المصانع الخاصة.

تتميز محافظة الغربيّة بمكانةٍ سياحيةٍ ودينية عريقة، حيث أُنشئت فيها كنيسة الأقباط الكبرى، ومسجد الشيخ أحمد البدوي منذ القدم، وهناك مسرح مدينة طنطا وحديقة الأندلس، كما تتعدد المعالم الأثرية كمتحف آثار وسط الدلتا، ومعبد سنمود الفرعونيّ. 

التعليم والثقافة

في محافظة الغربية العديد من المدارس، فقد بلغ عددها ألفاً وأربعاً وستين مدرسة، وثمانمئة وثمانية معهد أزهري، وتعتبر جامعة طنطا من أقوى الجامعات المصرية، وتضم اثنتين وعشرين كلية، وتم بناء القصور والبيوت الثقافية والمكتبات العامة في المحافظة، لزيادة التنمية الثقافية لدى أهالي المنطقة، بالإضافة إلى دار الكتب التي تطورت حديثاً لتضم آلاف الكتب في المجالات المختلفة ولكافّة الأعمار.

الأماكن الأثرية

تحتوي المحافظة على العديد من المواقع الأثرية المهمة، من أبرزها:

  • الآثار الفرعونية: قرية صالحجر، وقرية أبو صيربنا، ومدينة سمنود، وقرية بهبيت الحجارة.
  • الآثار القبطيّة: كنيسة الشهيدة رفقة بسنباط.
  • الآثار الإسلامية: مسجد المتوليّ، ومسجد العمريّ، وكالة الغوريّ بالمحلّة الكبرى، وسبيل علي بك الكبير، ومسجد عبد الله بن الحارث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى