جديد متى يجب عمل اختبار الحمل المنزلي

'); }

الحمل

يعتبر الحمل مرحلةً طبيعية تمر بها معظم النساء بعد حدوث التخصيب، إذ تتعرض خلالها إلى العديد من التغيرات الجسدية كتغيّر حجم الثديين، وزيادة الوزن، والنفسية كالاكتئاب، وتقلّب المزاج، والعصبية في بعض الأحيان، علماً أنّه يظهر عليها عدة أعراض تدلل على بداية الحمل عندها، كالشعور بالغثيان، والدوار، وقلة الشهية اتجاه بعض المأكولات، إلا أنّ الكثير منهنّ يجهلن الوقت المناسب لإجراء اختبار الحمل للتأكد من صحته، ولتلقي الرعاية المناسبة للمحافظة على سلامتها وسلامة الجنين، لذلك سنعرفكم في هذا المقال متى يجب عمل اختبار الحمل.

وقت عمل اختبار الحمل

تستطيع بعض اختبارات الحمل أن تبيّن فيما إن كانت المرأة حاملاً، وذلك من خلال معرفة اليوم الأول المتوقع للدورة الشهرية، حيث تكشف الاختبارات الحساسة عن مستوى منخفض من هرمون الحمل قبل أيام قليلة من موعد الدورة الشهرية، إلا أنّ هذه النتيجة عادةً ما تكون غير دقيقة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه من الممكن إجراء اختبار الحمل في أي وقت من اليوم، وذلك اعتماداً على نوع الاختبار المستعمل، وينصح قبل إجراء الاختبار تجنب الإكثار من شرب السوائل، لأنها تؤثّر على مستوى هرمون الحمل في البول، وتخفّفه، ويفضل أن يستخدم أول بول في اليوم، وذلك لأن هرمون الحمل يصبح أكثر تركيزاً خلال الليل.

'); }

ملاحظة: يصعب حساب الحمل إن كان موعد الدورة الشهرية غير منتظماً، وفي هذا الحالة يفضل الانتظار لأطول دورة ممكنة تمر بها الدورة في الأشهر الأخيرة قبل إجراء الاختبار، كما يجب الأخذ بالاعتبار أنّ التوقف عن تناول حبوب الحمل في وقتٍ متأخر يؤثر على نتيجة الفحص، إذ إنّها قد تكون متأخرة أو مبكرة، لذلك ينصح بتكرار الاختبار أكثر من مرة إن كانت النتيجة سلبية.

أنواع اختبارات ظهور الحمل

  • اختبار تحليل البول: في هذا الفحص يلامس البول عصا خاصة، وذلك بالتبول بشكلٍ مباشر على العصا، أو التبول في كأس وغمر العصا فيه مباشرة، وبعد مرور القليل من الوقت يتغير المؤشر على العصا، وتكون النتيجة إما إيجابية أي يوجد حمل، أو سلبية أي لا يوجد حمل، ولا بد من الإشارة إلى أنّ هذا الفحص يجرى قبل الموعد المحدد للدورة الشهرية.
  • اختبار فحص الدم: يوجد نوعان من هذا الاختبار، أحدهما اختبار hCG النوعي، وهو اختبار يكشف عن وجود هرمون الحمل في الدم، والآخر اختبار hCG الكمي الذي يقيس نسبة هذا الهرمون في الدم، حيث من الممكن إجراء هذا الفحص بعد مرور 7 أو 12 يوماً منذ لحظة حدوث الحمل، أي قبل مرحلة الحصول على نتائج موثوقة من تحليل البول، ولا بد من الإشارة إلى أن نتائج هذه الفحوصات ليست فورية، إذ ينبغي أن يمر وقتاً كافياً للحصول على النتيجة مقارنة باختبار تحليل البول الذي لا يحتاج سوى بضعة دقائق.

أخطاء تحدث خلال إجراء الفحص

أخطاء تنفي وجود الحمل

  • حدوث حمل في فترة متأخرة.
  • تناول أدوية تحتوي على هرمون hCG.
  • وجود بروتينات أو دم في البول.
  • وجود تكيس في المبايض، أو حدوث حمل خارج الرحم.
  • وصول سن اليأس.

أخطاء تؤكد وجود الحمل

  • انتهاء مدة صلاحية الاختبار.
  • إجراء الاختبار في وقت مبكر جداً.
  • إهمال التعليمات المرفقة مع الاختبار، وعدم التقيد بها.
  • الإكثار من شرب السوائل قبل إجراء الفحص، حيث يكون البول مخففاً، علماً أنه يفترض أن يكون مركزاً لضمان الحصول على نتائج موثوقة.
Exit mobile version