محتويات

الظلم يعتبر أحد الذنوب العظيمة التي حذر منها الله عز وجل ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وورد حديث عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ) [إسناده صحيح]، فالظلم هو أكثر ما يجلب القهر والألم لقلب المظلوم، كما أنّ للمظلوم دعوة لا تُرَّد.
الظلم لغة معناه مجاوزة الحد والجور، أما اصطلاحاً فيعرف بأنه التعدي على الحق للباطل؛ أي الجور، كما يعرف بأنه وضع الشيء في غير موضعه الخاص به إمّا بعدول عن مكانه أو وقته، وإمّا بزيادة أو نقصان، وأيضاً يعرف بأنه التصرُّف في ملك الغير.
ظُلْم اسم جمعه ظلْمَاءُ بمعنى جور، وعدم الإنصاف عدواناً وظلماً، وانتهاك حق الآخر عدواناً، ومصدر ظلم: ظلَمَ.
- قتل النفس التي حرم الله.
- إفساد المرأة على زوجها من خلال العلاقات المحرمة، والإغراء.
- أكل أموال اليتامى.
- ظلم الإنسان نفسه من خلال اقتراف المعصية، وترك الطاعة، والوقوع في الشرك بالله.
- أخذ الأموال العامة من بيت مال المسلمين.
- عدم أمر من حولك بالصلاة، والابتعاد عن المحرمات.
- ظلم الطالبات والطلبة عن طريق التعدي عليهم بالتجريح، أو الشتم، أو الضرب، أو إنقاص العلامات.
- حلف اليمين الكاذب لبيع السلعة والغش فيها.
- أكل أموال الناس بالباطل كعدم الوفاء بسداد الدين، واغتصاب الأراضي، وعدم تسديد حقوق الناس والتعدي عليها، والحلف كذباً لأخذ الحقوق، والرشوة.
- عدم الأمانة والدقة في العمل؛ إذ تجد الأجير أو الموظف يؤدي عمله ناقصاً مع أنه يأخذ حقه كاملاً.
- نقص الموازين والمكاييل، وعدم تعليم الجاهل وتقديم النصيحة له وإرشاده إلى طريق الرشاد.
- الاضطراب النفسي والقلق المستمر؛ لأن الظالم يعيش حياته في السيئات والمعاصي مما يفسد قلبه.
- الحرمان من التوفيق، والانتقام في الدنيا والآخرة.
- فقدان المعين والنصير والشفيع، والندم والحسرة بعد أن يفوت الآوان.
- التوبة إلى الله من خلال الابتعاد مباشرة عن الظلم، ورد المظالم إلى أصحابها.
- تربية النفس على عادة المراقبة لله في السر والعلن.
- التقرب من الله ومعايشة السنة النبوية والقرآن الكريم.
- النظر إلى مصائر الظالمين، والنظر في أحوال الأمم التي تأبى الظلم.
- إعانة الظالم على التخلص من ظلمه.
- التذكير في آثار وعواقب الظلم.
- قال الله تعالى: (وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [الأعراف 164].
- قال أبو العتاهية:
ستعلم يا ظلوم إذا التقينا
- غداً عند الإله من الظلوم
أما والله إنَّ الـظُّـلـم شـؤمٌ
- وما زال المسيء هوالظَّلوم









