محتويات

أصدر الكاتب والمؤلف المصري أحمد خالد توفيق -والذي اشتهر كثيرًا فيما يُعرف بأدب الرعب- العديد من الكتب والمؤلفات التي لاقت رواجًا بين الناس، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر ما يأتي:
تنتمي رواية يوتوبيا إلى الروايات الاجتماعية، وتقع في حدود (98) صفحة، وتدور أحداثها المتخيّلة حول طبقتين تسودان المجتمع؛ فالطبقة الأولى غنية وفاحشة الثراء تعيش في مدينة يحرسها الجنود، ويُطلق عليها “يوتوبيا”، أما الطبقة الثانية، فتعيش في فقر شديد بالكاد تحصل على قوت يومها، ولربط الطبقتين ببعضهما يرغب شاب غني من “يوتوبيا” بالدخول في مغامرة وخطف شابّ فقير، لتبدأ الأحداث بعد ذلك بالتطور.[١]
يتحدث أحمد خالد توفيق في كتابه هذا “7 وجوه للحب” خلال صفحاته المائة عن الحب والمشاعر المتعلقة به من عدّة وجهات نظر، وبذلك يحاول الكاتب الغوص في أعماق النفس وملامسة مشاعر الإنسان، ورصد المشاعر المتقلبة المرافقة للحبّ.[٢]
تدور أحداث رواية “مثل إيكاروس” في إحدى حجرات مصحّة نفسيّة عن رجل يملك القدرة على معرفة أحداث المستقبل وقراءته، ثم يعود إلى الماضي بأحداثه المختلفة، ليأخذ القارئ في رحلة مليئة بالغموض محفوفة بالكثير من التساؤلات التي ليس لبعضها إجابة واضحة.[٣]
أحدى أشهر المجموعات القصصية للكاتب أحمد خالد توفيق تقع هذه المجموعة القصصية في حدود (184) صفحة يجمعها الحديث عن صديقين؛ أحدهما يملك القوّة الجسديّة والعضلات وهو ضابط، أما الآخر فهو سجين الكرسي المتحرك، لكنه يملك العبقرية والقوة العقلية، وهو قادر على حل المشكلات المعقدة بسرعة كبيرة، ويجيد التعامل مع الألغاز الرقمية التي تحيّر العقل، مما يجعل صديقه الضابط يستخدمه في حل بعض هذه الألغاز التي يبدو أنها ذات علاقة بجرائم خفية.
ضمّن الكاتب أحمد خالد توفيق خلال (132) صفحة في كتابه المعنون بـ “تويتات من العصور الوسطى” مجموعة من خواطره وأفكاره حول موضوعات متنوعة ومختلفة، بعضها يدور حول الأدب، وبعضها الآخر حول العاطفة، وغيرهما من الجوانب الحياتية المختلفة.[٥]
يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الألغاز والقضايا البوليسية التي تحاول حلّها شخصية تُدعى “هند”، فهي لديها قدرة خارقة في الإدراك الحسي، فيوضح الكاتب كيفية تسخيرها هذه القدرة لعمل الخير ومساعدة الآخرين ورجال الأمن في مختلف الأمور، وفي الوقت ذاته تكون هند قادرة على التصرف كأي فتاة عادية طبيعية في عمرها.[٦]
يعرض أحمد خالد توفيق في هذا الكتاب “دماغي كده” عددًا من المقالات التي كتبها في مختلف الجوانب والمجالات؛ فمنها مقالات علمية، وأخرى فنية، واجتماعية، وغيرها، وقد طرحها بأسلوبه الساخر الذي عُرِف به.[٧]
تدور أحداث رواية “حكايات الغرفة 207” لأحمد خالد توفيق في غرفة تحمل الرقم 207 في فندق من الفنادق، إلا أنّ هذه الغرفة غريبة؛ فأي شخص يُقيم فيها تنتهي حياته، لكنّ عددًا قليلًا جدًّا من الأشخاص استطاعوا النجاة، وبقيوا على قيد الحياة، وهم الذين أخبرونا بما واجهوه في تلك الغرفة من أمور غامضة ومرعبة.[٨]
- ↑ أحمد خالد توفيق، يوتوبيا، صفحة 1. بتصرّف.
- ↑ أحمد خالد توفيق، 7 وجوه للحب، صفحة 1. بتصرّف.
- ↑ أحمد خالد توفيق، مثل إيكاروس، صفحة 1. بتصرّف.
- ↑ أحمد خالد توفيق، توتيات من العصور الوسطى، صفحة 1. بتصرّف.
- ↑ أحمد خالد توفيق، إي إس بي، صفحة 1. بتصرّف.
- ↑ “كتاب دماغي كدا”، مكتبة الكتب.
- ↑ أحمد خالد توفيق، حكايات الغرفة 207، صفحة 1. بتصرّف.









