
يُنظّم هرمون الحليب إنتاج الحليب من الثديّ عند الأم الحامل أو المرضع، و ليس بالضرورة أن يكون نقص هرمون الحليب مرضاً، إذ إنّ النّساء غير الحوامل وغير المرضعات وكذلك الرّجال من الطبيعيّ أن يكون هرمون الحليب لديهم منخفضاً.[١] ومن الأعراض المرتبطة بنقص هرمون الحليب الذي يُعزى لسبب مرضيّ: عدم انتاج الحليب عند النّساء، في حين ليس هناك أيّ أعراض قد تظهر عند الرّجال،[٢] ومن الجدير بالذكر أنّ نقص هرمون الحليب لا يحتاج عادةً لعلاج طبيّ.[٣]
يُعزى نقص هرمون الحليب لأسباب عديدة، منها ما هو مرتبط بوظيفة الغدّة المسؤولة عن إفرازه، ومنها ما هو مرتبط باستخدام بعض الأدوية، ونذكُر من هذه الأسباب ما يأتي:[٣]
- قصور نشاط الغدة النّخامية: (بالإنجليزيّة: Hypopituitarism)، الذي يتمثل بانخفاض قدرة الغدّة النّخامية على أداء وظائفها.
- تناول بعض أنواع الأدوية: ومنها ما يأتي:
- ليفودوبا: (بالإنجليزية: Levodopa)، وهو الدواء المُستخدم في علاج مرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson’s Disease).
- الدوبامين: (بالإنجليزية: Dopamine)، وهو الدواء الذي يُعطى في حالات الصدمة (بالإنجليزية: Shock).
- مشتقات قلويدات الإرغوت: (بالإنجليزيّة: Ergot Alkaloid Derivatives)، والتي تُستخدم في علاج الصُداع الشديد.
إنّ نقص هرمون الحليب عادةً لا يُشكّل مشكلةً عند النّساء والرّجال، ولكنَّ ارتفاع مستوياته والمعروف بفرط برولاكتين الدم ( بالإنجليزية: Hyperprolactinemia) قد يُشّكل تحدّياً، ويمكن أن يُعزى إنتاج مستويات عالية من هرمون الحليب إلى الإصابة بورم برولاكتيني (بالإنجليزية: Prolactinoma) والذي قد يُرافقه ظهور أعراض نذكرُ منها ما يأتي:[٤]
- الأعراض لدى النّساء:
- ثر اللبن (بالإنجليزية: Galactorrhea): وهو تدّفق الحليب غير المرتبط بالرّضاعة أو الولادة.
- حب الشباب غير الطبيعي.
- نمو غير طبيعي لشعر الجسم والوجه.
- الأعراض لدى الرّجال:
- ضعف الانتصاب.
- فقدان غير طبيعي لشعر الجسم والوجه.
- مشاكل العُقم.
- أعراض مشتركة:
- آلام الرأس غير المُفسّرة.
- اضطرابات في الرؤية.
- ↑ Claire Sissons (7-6-2018), “Why is a prolactin level test done?”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-3-2019. Edited.
- ↑ Nayana Ambardekar, MD (14-4-2018), “Hypopituitary”، www.webmd.com, Retrieved 5-3-2019. Edited.
- ^ أ ب “What is a Prolactin Test?”, www.webmd.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.
- ↑ Joanna Goldberg and Tim Jewell, “Prolactin Level Test”، www.healthline.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.









