جديد كيف أعرف حملي سليم

'); }

كيف أعرف حملي سليم بالفحوصات الطبية؟

أول خطوة للتأكد من سلامة الحمل تكون بزيارة الطبيب وإجراء التحاليل اللّازمة والحصول على النصائح التي تساهم في استمرار الحمل والمحافظة على صحّة الأم والجنين،[١] وفيما يأتي بيان لبعض الفحوصات الطبية التي تساعد على معرفة الحمل السليم:

  • السونار: تستخدم الموجات فوق الصوتية أو السونار (بالإنجليزية: Ultrasound) لالتقاط صور للجنين في الأسبوع 11-14 من الحمل، إذ يمكن رؤية معظم أعضاء وعظام الجنين باستخدام هذه التقنية، وفي سياق الحديث يجدر التنويه إلى أنّ هذه التنقية تُستخدم في وقت مبكر من الحمل بهدف تحديد عمر الحمل والتأكد من أن الحمل سليم ولا يُعاني فيه الجنين من عيوب خلقية معينة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه التنقية غير دقيقة وذلك لعدم إظهارها لبعض العلامات على الأجنّة المصابين بعيوب خلقية.[٢][٣]
  • تقنية التصوير الثلاثي أو رباعي الأبعاد: ساعد توفر تقينة التصوير الثلاثي أو رباعي الأبعاد (بالإنجليزية: 3D and 4D scans) على معرفة المزيد من المعلومات حول العيوب الخلقية لدى الجنين، وذلك لقدرة الفحص على إظهار المزيد من التفاصيل من زوايا مختلفة، مع العلم أنّ هذه التقنيات تستخدم أيضًا الموجات فوق الصوتية ولكن بتقدم أكبر، ولذلك شاع استخدام هذه التقنية في تشخيص الإصابة ببعض العيوب الخلقية وتحديد العلاج اللازم بعد الولادة مثل الشفة الأرنبية (بالإنجليزية: cleft lip)، ويُفضل إجراء هذا الفحص في الأسبوع 27-32 من الحمل.[٤]
  • فحص الدم: يُساعد فحص الدم (بالإنجليزية: Blood test) في الكشف عن هرمون الحمل المعروف طبيًا بهرمون موجهة الغدد التناسلية الميشمائية البشرية (بالإنجليزية: human chorionic gonadotropin) واختصارًا hCG في الدم، إذ يجب أن يتضاعف مستوى هرمون الحمل كل يومين في بداية الحمل ليدل على أنّ الحمل السليم، ويمكن للطبيب التأكد من ذلك عن طريق إجراء العديد من فحوصات الدم بفاصل زمني يبلغ 48 ساعة وتتبع مستوى الهومون، ويساعد فحص هرمون الحمل على الكشف عن بعض المشاكل خلال فترة الحمل مثل الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage) أو الحمل خارج الحمل (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy).[٥]
  • حساب معدل نبض الجنين: من الفحوصات الطبية الأخرى التي تُساعد على التأكد من سلامة الحمل: حساب معدل نبضات قلب الجنين (بالإنجليزية: Fetal heart rate monitoring)، حيث إنّ معدل نبضات قلب الجنين يتراوح بين 110-160 نبضة في الدقيقة، وقد يتغير معدل نبض الجنين نتيجة لاستجابته للعديد من الظروف داخل الرحم، وقد يدل معدل نبض قلب الجنين غير الطبيعيّ على عدم حصوله على الأكسجين الكافي أو وجود بعض المشاكل الأخرى التي تدل على عدم سلامة الحمل.[٦]

'); }

كيف أعرف حملي سليم من حركة الجنين؟

تدل حركة الجنين داخل الرحم على أنّه حيّ وأنّه ينمو ويتطور بشكل جيّد، وبشكل عام فإنّ لكل جنين طبيعة حركة معينة ونمط خاص لحركته؛ لذلك من الضروريّ للغاية أن تُراقب الأم حركة جنينها وتعرفها جيدًا حتى تتواصل مع الطبيب في حال تغيرها أو تناقصها، ويُشار إلى أنّ طبيعة حركة الجنين نفسه تختلف باختلاف طبيعة ما يقوم به وكذلك عمره ومدى تطوره في مراحل الحمل المختلفة، حيث تُصبح الحركة أكثر وضوحًا مع تقدم عمر الحمل لأنّها تُصبح أقوى ولأنّ الجنين يكبر في الحجم فتُصبح مساحة الرحم ضيقة فتبدو الحركات أكثر وضوحًا، ولكن في نهاية الحمل وتقريبًا مع بداية الأسبوع 36 من الحمل تقل الحركات القوية وتُصبح الضعيفة الاكثر وضوحًا.[٧][٨] ولتوضيح الرابط بين حركة الجنين وسلامة الحمل يجدر الذكر أنّه لا يُوجد إلى الآن دليل علمي يُثبت أنّ مراقبة حركة الجنين والتأكد من محافظتها على نمط معين هي دليل على أنّ الجنين بخير ولا يُعاني من أي مشاكل، لذلك نُوصي بمراجعة الطبيب بشكل دوري للاطمئنان على الحمل وسلامته.[٩]

ولكن بشكل عام فإنّ حركة الجنين دليل على أنّه حيّ وينمو، ولفهم طبيعة حركته نذكر أنّ الوقت من اليوم يلعب دورًا في ذلك؛ فقد لُوحظ بالإجمال أنّ الأجنية أكثر ما تكون حركتها واضحة بين التاسعة صباحًا والثانية ظهرًا، وبين السابعة مساءً والرابعة فجرًا، مع الإشارة إلى احتمالية اختلاف الحركة بين يوم وآخر، فضلًا عن أنّ حركة الجنين تقل خلال نومه؛ وفي الغالب تتراوح دورة النوم الواحدة بين 20-40 دقيقة في الغالب وقد تصل 90 دقيقة، مع العلم أنّ وقت نوم الجنين قد لا يتوافق مع وقت نوم أمه، ويُشار إلى أنّ انشغال الأم يمنعها من التركيز بحركة الجنين؛ لذلك في حال الرغبة في التركيز فيها يُنصح بالاستلقاء على الجانب الأيسر أو الجلوس مع رفع القدمين وصرف الانتباه عن أي شيء آخر غير حركة الجنين.[٨]

هل وجود الأعراض يعني أنّ حملي سليم؟

لا تظهر الأعراض على جميع الحوامل؛ فبعض النساء لا يشعرن بأي عرض خلال الحمل، وكذلك قد تشعر امرأة بالأعراض في حمل بينما لا تشعر بهذه الأعراض في حمل آخر،[١٠] وحتى في حال ظهور الأعراض؛ فقد تظهر في بداية الحمل وتستمر حتى نهاية الشهر الثالث ثم تختفي ثم تظهر من جديد في الثلث الأخير من الحمل، وقد تستمر لدى البعض طول فترة الحمل، فضلًا عن أنّ تغير نمط الأعراض من الأمور الطبيعية التي تحدث خلال فترة الحمل ولا تدل على وجود مشكلة فيه في الغالب، ولكن في حال الشك ببعض المشاكل الصحية مثل الإجهاض تجدر مراجعة الطبيب وذلك للتأكد من سلامة الحمل.[١١][١٢]

وفي سياق الحديث عن الأعراض نُنوّه إلى أنّ حجم بطن الحامل وزيادة الوزن ترتبط بسلامة الحمل؛ حيث إنّه في حال كان الحمل سليمًا تبدأ المرأة باكتساب الوزن في الفترة التي تترواح ما بين الأسبوع 12-15، ويستمر الوزن في الزيادة مع تقدم الحمل، إضافة إلى أنّ حجم البطن يزداد كذلك مع تقدم أشهر الحمل، وهذا دليل بسيط على أنّ الحمل سليم.[١٢]

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

تجدر مراجعة الطبيب في حال ظهور أيّ من الأعراض والعلامات الآتية؛ فقد تدل على عدم سلامة الحمل أو تشير إلى الإصابة ببعض مضاعفات الحمل:[١٣]

  • الألم الشديد: قد يدلّ الألم الشديد في بعض الحالات على الإجهاض التلقائي أو الحمل خارج الرّحم، لذا تجب مراجعة الطبيب في حال الشعور بألم شديد أسفل البطن، أو ألم الشديد أو مستمرّ في جانب واحد من البطن أو الجزء العلوي من إحدى الكتفين.[١٤]
  • أعراض أخرى: توجد العديد من الأعراض والعلامات الأخرى التي قد تدلّ على وجود مشكلة صحيّة في الحمل والتي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور ومنها ما يأتي:[١٤][١٥]
    • النزيف المهبليّ.
    • التقيؤ الشديد.
    • التشنجات الشديدة.
    • ألم الظهر الشديد.
    • الصداع أو ألم الرأس المستمرّ أو الشديد، والدوخة.
    • فقدان الوزن على نحو مستمر.
    • الحمّى أو القشعريرة.
    • الألم أو الحرقة أثناء التبوّل، أو الحاجة الملحّة للتبول.
    • ضيق التنفّس المستمرّ أو تسارع نبض القلب.
    • التوقف المفاجئ لغثيان الصباح.
    • التقلّص المفاجئ في حجم الثديين.
    • عدم الإحساس بحركة الجنين أو تغير حركة الجنين على غير العادة.
    • الارتفاع المفاجئ في نسبة سكّر الدم.
    • اضطراب الرؤية.
    • انتفاخ شديد في القدمين، أو اليدين، أو الوجه أو انتفاخ مصحوب بألم أو ظهور الانتفاخ فجأة.
    • الحكّة الشديدة في الجلد بما فيها القدمين واليدين.

نصائح لزيادة فرصة الحمل السليم

للمحافظة على سلامة الحمل يُنصح باتّباع عدد من الإرشادات والتعليمات، ومنها ما يأتي:

  • المتابعة المبكّرة مع الطبيب المختص.[١٦]
  • تناول المكمّلات الغذائيّة الخاصة بالحمل بعد استشارة الطبيب.[١٦]
  • ممارسة التمارين الرياضيّة المناسبة للحمل بعد استشارة الطبيب.[١٧]
  • اتّباع نظام غذائيّ صحيّ وتجنّب عادات الأكل غير الصحيّة.[١٨]
  • الامتناع عن التدخين وشرب الكحول.[١٦][١٧]
  • تجنّب التعرّض للعناصر الكيميائيّة الضارّة.[١٦]
  • الحصول على المعرفة اللازمة حول الحمل.[١٧]
  • ارتداء حذاء مريح.[١٧]
  • في حال امتلاك قطة، يُفضل تجنّب تنظيف الصندوق المخصّص لفضلاتها خلال الحمل وذلك للحدّ من خطر الإصابة بعدوى داء المقوسات (بالإنجليزية: Toxoplasmosis).[١٨]
  • الحدّ من الكافيين (بالإنجليزية: Caffeine).[١٧]
  • تجنّب استخدام أيّ من الأدوية بما فيها الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية والمنتجات العشبية دون استشارة الطبيب.[١٧]
  • شرب كميّة كافية من الماء يوميًّا.[١٨]
  • الاطلاع على أعراض المخاض المبكّر، والأعراض التحذيرية الأخرى التي تستدعي مراجعة الطبيب.[١٨]

فيديو كيفية الاطمئنان على الجنين

شاهد هذا الفيديو لتعرف كيفية الاطمئنان على الجنين:

المراجع

  1. Colleen de Bellefonds, “The First Prenatal Appointment”، www.whattoexpect.com, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  2. “Birth Defects in Children”, www.stanfordchildrens.org, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  3. “Tests Performed Only During Pregnancy”, www.urmc.rochester.edu, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  4. “What are 3D and 4D ultrasound scans?”, www.babycentre.co.uk, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  5. “What Is a Blood Pregnancy Test and How Does It Work?”, www.verywellfamily.com, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  6. “Fetal Heart Monitoring”, www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  7. “Baby movements during pregnancy”, www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 15-12-2020. Edited.
  8. ^ أ ب “Fetal Movements in Pregnancy”, www.news-medical.net, Retrieved 15-12-2020. Edited.
  9. “Feeling Your Baby Kick”, www.webmd.com, Retrieved 15-12-2020. Edited.
  10. “Pregnancy: Am I Pregnant?”, my.clevelandclinic.org, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  11. “Is Loss of Pregnancy Symptoms a Sign of Miscarriage?”, www.verywellfamily.com, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  12. ^ أ ب “Should You Be Worried If Your Pregnancy Symptoms Come and Go?”, parenting.firstcry.com, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  13. “Warning signs during pregnancy”, www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 26-11-2020. Edited.
  14. ^ أ ب “Warning signs during pregnancy”, www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  15. Aliya Khan (28-6-2019), “Signs of a Healthy and Unhealthy Baby in the Womb”، parenting.firstcry.com, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  16. ^ أ ب ت ث “10 Tips For A Healthy Pregnancy”, mypvhc.com, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  17. ^ أ ب ت ث ج ح Scott LaFee (5-1-2016), “36 Tips for a Healthy Pregnancy”، health.ucsd.edu, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  18. ^ أ ب ت ث Robin Elise Weiss (17-9-2020), “50 Tips for a Healthy Pregnancy”، www.verywellfamily.com, Retrieved 28-11-2020. Edited.
Exit mobile version