كيف أحفظ بسرعة وسهولة

'); }

تناول الأطعمة الصّحيحة

يحتاج الدّماغ لتزويده بالوقود الصّحيح لمساعدته على القيام بوظائفه، فتعتبر الأطعمة المُشتملة على الفواكه والخضراوات إلى جانب تلك المُشتملة على الأسماك من الخيارات التي تُحقّق هذا الهدف، ولكن يُضاف عنصر مُهم يحتوي على العديد من الخصائص الضَرورية لوظائف الدّماغ، ألا وهو الشوكولاتة الدّاكنة؛ حيث تعدّ من أكثر الأطعمة التي تُحسّن أداء الدّماغ والذّاكرة بفضل ما تحتويه من مركّب الفلافونول ومضادّات الأكسدة، بالإضافة لعملها على تحفيز إفراز الدّوبامين (بالإنجليزيّة: Dopamine) من الدّماغ ممّا يُسرّع من عمليّة الحفظ.[١]

الرّبط بين المعلومات

تُساعد عمليّة انشاء الرّوابط بين المعلومات الموجودة فعليّاً بالذّاكرة مع تلك التي يتمّ تعلّمها في الوقت الرّاهن على تسهيل الحفظ؛ لأنّ وجود الرّوابط بين المعلومات يجعل من السّهل تذكّرها ويُسرّع الوصول إليها؛ وهذا بفضل تكوين روابط عقليّة متعدّدة تخصّ معلومة محدّدة.[٢]

'); }

التّركيز على أمر واحد

يؤثّر انخراط الفرد في عدّة مهام دفعة واحدة على عمل دماغه، ويجعل من الصّعب التّركيز على حفظ المعلومة، فتتطلّب مُحاولات زيادة سرعة الحفظ أن يتم إنهاء القيام بأكثر من مهمّة في ذات الوقت والتّركيز على أمر واحد بدلاً من ذلك، بهدف تسهيل عمليّة وصول المعلومة للدّماغ وإعطائه وقتاً كافياً لهضمها، وزيادة القدرة على استرجاعها عند الحاجة لها.[٣]

تنظيم المعلومات

يحتاج الدّماغ لاستقبال المعلومات إلى التنظيم ليتسنّى له حفظها بشكل أفضل، لذا يتوجّب القيام بهذه العملية أثناء الدّراسة ضمن ما يُشبه ترتيب المعلومات في أجزاء وفصول، ومحاولة التّركيز على الخطوط العريضة، فهذا من شأنه أن يُسهّل عمل الدّماغ في تشفير هذه المعلومات، ويُسرّع ويسهّل حفظها.[٣]

وسائل أخرى لتحسين أداء الذاكرة

هناك وسائل وطرق مُتعدّدة من المُمكن اتّباعها لتحسين أداء الذّاكرة، منها:[١]

  • تمرين الذّاكرة على استحضار المعلومات دون تدوينها.
  • تكرار القيام بالعمل الجديد مرّة بعد أخرى.
  • مُمارسة التّمارين.
  • تلخيص الفقرات التي يتم قراءتها.[٢]
  • الحصول على قسط كافٍ من النّوم.[٢]

المراجع

  1. ^ أ ب Maria Brilaki, “8 Ways to Train Your Brain to Learn Faster and Remember More”، www.lifehack.org, Retrieved 5-4-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Alex Lickerman (16-11-2009), “Eight Ways to Remember Anything”، www.psychologytoday.com, Retrieved 5-4-2018. Edited.
  3. ^ أ ب John M. Grohol, “8 Tips for Improving Your Memory”، www.psychcentral.com, Retrieved 19-4-2018. Edited.
Exit mobile version