جديد طريقة عمل الخل

'); }

تحضير المادة الأساسية

تحتوي المادة الأساسية اللازمة لتحضير الخل “البادئة” على بكتيريا حمض الأسيتيك، وتنبع أهميّة استخدامها من أن هذه البكتيريا تساعد على تحويل الإيثانول (بالإنجليزية: Ethanol) إلى حمض الأسيتيك (بالإنجليزيّة: Acetic acid) الذي يُعتبر بمثابة المكوّن الأساسي للخل، وتتعدّد الوسائل التي يُمكن من خلالها الحصول على هذه المادة، ومن ذلك استخدام الخل غير المُبستر وغير المفلتر؛ فهو يحتوي على البكتيريا بسبب عدم معالجته بالطرق التي تقضي عليها.[١]

يمكن أيضاً استخدام ما يُسمّى ب”أُم الخل”، والتي هي عبارة عن مادة لزجة مكوّنة من بكتيريا حمض الأسيتيك والسيليولوز، وهي إحدى المكوّنات الطّبيعية الناتجة عند صنع الخل، ويمكن تحضيرها من خلال خلط الخل غير المبستر وغير المفلتر مع سائل كحولي ثُم وضع المزيج في مكان مُعرّض لأشعة الشمس لما يُقارب الأسبوعين، وتُستخدم هذه البادئة في صنع الخل من خلال صبها في الأوعية التي سيتم وضع الخل فيها مع تحريكها في الوعاء لتغطية جدرانه بها.[١]

'); }

خطوات تحضير الخل

يُحضّر الخل من خلال اتباع الخطوات الآتية:[٢]

  • صب السائل الّذي سيتحوّل إلى الخل “البادئة” في الأوعية المُختارة -وعادة ما يكون هذا السّائل عبارة عن عصير التّفاح الطّازج أو عصير الفواكه المخمّر، أو أي من المشروبات الكحوليّة التي لا تتعدّى نسبة الكحول فيها 5-10 %- ويجب اختيار الزجاجات المعتمة لتحفيز عملية التخمّر، أو اختيار الزجاجات الشّفافة التي تسمح بمراقبة تحوّل الخل ولكن مع مراعاة الاحتفاظ بها في مكان معتم.
  • تُغطّى أفواه الزجاجات بعد تعبئتها بعدّة طبقات من القماش الرقيق وتثبيته برباط مطّاطي، مما سيفيد في حماية السائل من التعرّض لأي ملوّثات، ولكن في نفس الوقت فإن ذلك سيسمح بدخول الهواء الضروري لإتمام عملية التخمّر.
  • يُحتفظ بالزجاجات المغطّاة في مكان مظلم ذي درجات حرارة تتراوح ما بين 15 درجةً مئويةً و27 درجةً مئويّةً، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الدرجات الأعلى تحفّز إتمام عملية التخمر بصورة أسرع.
  • بعد مرور فترة تتراوح ما بين 3 أو 4 أسابيع يُمكن البدء بالتحقّق من أن الخل جاهز، وذلك عن طريق الرائحة كمرحلة أوليّة ثُم بتذوّقه، فإذا نجح الخل المحضّر بهذين الاختبارين فإنه يُمكن معالجته بالفلترة والبسترة بعد ذلك.
  • في حال لم يكن الخل جاهزاً فإنه بالإمكان تبديل القطع القماشية التي تغطي فوهات الزجاجات، وإعادة اختباره بصورة أسبوعية أو شهرية.

بسترة وتخزين الخل

بعد الانتهاء من عملية صنع الخل فإنه لا بُد من بسترته قبل تخزينه، فهذا يساعد على الاحتفاظ به لوقت طويل المدى، وتقوم عملية البسترة هذه على تسخين الخل قبل صبه في زجاجات التخزين المُعقمة على درجة حرارة لا تقل عن 60 درجةً مئويةً ولا تزيد عن 71 درجةً مئويّةً، أو من المُمكن وضعه في الزجاجات ثُم استخدام حمّام مائي ساخن لوضع الزجاجات فيه وبسترة الخل ضمن نفس درجات الحرارة، وبعد الانتهاء تُبرّد الزجاجات وتخزّن بعيداً عن أشعة الشمس المُباشرة ضمن نطاق درجة حرارة الغرفة.[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب “How to Make Your Own Vinegar”, www.wikihow.com, Retrieved 16-8-2018. Edited.
  2. Anne Marie Helmenstine (3-9-2017), “How to Make Homemade Vinegar”، www.thoughtco.com, Retrieved 16-8-2018. Edited.
  3. Christine Nicholas, “Making Cider Vinegar at Home”، www.ucdavis.edu, Retrieved 16-8-2018, Page:2. Edited.
Exit mobile version