تعلموا الصدق قبل العشق؛ لأن العبث بالمشاعر أبشع جريمة.
يجب علينا الاعتراف بأن كلما كانت المشاعر صادقة، كان الإفصاح عنها صعباً، لذلك ابحث عن الصدق عند الساكتين.
الرجل الذي لا يدعي الرجولة هو من ترى في أفعاله شهامة، وتسمع في أقواله رنة الصدق.
️لطالما شد الصدق انتباهي، ليس بالتحديد صدق أحدهم تجاهي، إنما صدق أحدهم تجاه نفسه.
لا تبحث عن صدق الغير عندما لا تعرف الطريق إلى الصدق.
إن أردت الكلمة المؤثرة، فاجعلها صادقة من القلب، وعشها بكل جوارحك حتى تعبر عما بداخلك، فتمتلئ حسناً، وحرارة، وصدقاً، وإخلاصاً، فكم من كلمة، أو خطة، أو قصيدة بلا روح، فهي جثة هامدة لا تتحرك ولا تحرك ساكناً، لأنها قدمت بلا معاناة ولا معايشة ولا صدق، فخسرت قيمتها وتأثيرها ووقعها.
قبل أن نطلب الصدق من الآخرين علينا أن نعلم أطفالنا الصدق.
الصدق ربيع القلب، وزكاة الخلقة، وثمرة المروءة، وشعاع الضمير.
لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال.
صادق صديقاً صادقاً في صدقه، فصِدق الصداقة في صديقٍ صادق.
الصدق لا يكون في شيء إلا كساه جمالاً وبهاء، ولا ينزع من شيء إلا تركه ذميماً.
وعد الكريم ألزم من دين الغريم.
أعطني ولا تذكر ما أعطيت.
الصراحة والكرم، إذا لم يصحبهما الاعتدال فإنهما يؤدّيان بصاحبهما للخراب.
الكرم هو أن تعطي ما أنت بحاجة إليه فعلاً.
الكرم الحقيقي هو أن تقوم بشيء لطيف لشخص لن يكتشف ذلك أبداً.
زينة الغني الكرم، وزينة الفقير القناعة، وزينة المرأة العفة.
الرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، فيها الحب، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم، وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية، وقليل منا هم القادرون على الرحمة.
الصدق، والإخلاص، والبساطة، والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين هي صفات في متناول كل نفس، وهي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية.
الكرم أن تكون للبذل فيما لا يتحدث عنه الناس أسرع منك للبذل فيما يشتهر أمره بينهم.
إنّ الكرم بالوعود هو أتفه أنواع الكرم، وأقلها عناء وكلفة.