محتويات

الدهون الثلاثيّة أو ثلاثي الغليسريد هي من الدهون الموجودة في جسمِ الإنسان، وتتواجدُ بشكلٍ رئيسيّ في الدم، كما أنّ لديها العديدَ من الوظائف، مثل: إنتاج الطاقة، وهضم الطعام وغيرها، لكن في بعض الأحيان قد تزدادُ عن حدِّها الطبيعيّ مُسببة بذلك بعض الأمراض، مثل: الذبحة القلبيّة، وارتفاع الكولسترول، وتصلّب الشرايين وغيرها. في هذا المقال سنتحدّثُ عن المعدّل الطبيعيّ للدهونِ الثلاثيّة في الجسم، وأسبابِ زيادتها، وكيفيّة علاجها، بالإضافة إلى كيفيّة الوقاية منها.
- في حال كانت النسبة أقلّ من مائة وخمسين مليلغراماً لكلّ ديسليتر، فهي نسبةٌ طبيعيّة.
- في حال كانت النسبة ما بين مائة وخمسين إلى مئة وتسعة وتسعين مليلغراماً لكلّ ديسليتر، فهي أعلى من معدّلِها الطبيعيّ بقليل.
- في حال كانت النسبة ما بين مئتيْن إلى أربعمئة وتسعةٍ وتسعين مليلغراماً لكلّ ديليستر، فهي أعلى من معدّلها الطبيعيّ بكثير.
- في حال كانت النسبة فوق الخمسمائة مليلغرامٍ لكلّ ديليستر، فهي أعلى من معدّلِ الطبيعيّة بشكلٍ كبير جداً.
- الإصابة بمرض الكولسترول.
- العوامل الوراثيّة.
- تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من الأطعمة التي تحتوي على الدهون والزيوت.
- الابتعاد عن المأكولات الصحيّة.
- تناول اللحوم بكثرة.
- شربُ كميّاتٍ كبيرةٍ من الكحول.
- الوزن الزائد.
- عدمُ ممارسة التمارين الرياضيّة.
- شربُ الأدوية المختلفة، وخصوصاً أدوية منع الحمل، وإدرار البول.
- الإصابة بمرض السكريّ.
- وجود قصّور في الغدّة الدرقيّة.
- الإصابة بأمراض الكلى المختلفة، وخصوصاً الفشل الكلويّ.
يُوصى باتباع النصائح الآتية لتقليل مستوى الدهون الثلاثية:
- مراجعة الطبيب واستشارة حول قيمة الدهون الثلاثية، والالتزام بتعليماته؛ فقد يصف دواء معينًا.
- الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، وذلك بمعدل خمس مرات أسبوعيًا على أقل تقدير.
- إنقاص الوزن الزائد؛ فقد تبين أن إنقاص 5-10% من الوزن الزائد يساعد في خفض الدهون الثلاثية بشكل ملحوظ.
- الحد من تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة.
- تناول كميّاتٍ كافيةٍ من الألياف.









