تعليم

حالات صرف الممنوع من الصرف

صورة مقال حالات صرف الممنوع من الصرف

تعريف الممنوع من الصرف

الممنوع من الصرف هو اسم معرب لا يُنون، ويُجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، إلا إذا أُضيف أو عُرِف بأل التعريف فيُجر بالكسرة.[١]

فالأصل في الاسم النكرة أن ينون، مثل: (طالباً، مدرسةٌ)، وتُسمى هذه الأسماء “أسماء مصروفة”، والممنوع من الصرف هو الممنوع من التنوين، مثل: (أحمد، إسماعيل)، فهذه الكلمات لا تُنون، وثمة عدة أسباب تمنع الاسم من الصرف، كالاسم الأعجمي، وصيغة منتهى الجموع، وغيرها.

أمثلة على الممنوع من الصرف

فيما يلي بعض الأمثلة على الأسماء الممنوعة من الصرف، مع توضيح كيفية إعرابه:[٢]

الجملة
إعراب الممنوع من الصرف/ سبب منعه
مررْت بسلوى.
سلوى: اسم مجرور وعلامة جرِّه الفتحة المُقدَّرة على الألف منع من ظهورها التعذر نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف؛ لأنه منتهي بألف التأنيث المقصورة.
هذه فتاةٌ شقراءُ.
شقراءُ: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة بدلاً من تنوين الضم لأنَّه ممنوع من الصرف، لأنَّه منتهي بألف التأنيث الممدودة.
صليْتُ في مساجدَ كثيرةٍ.
مساجدَ: اسم مجرور وعلامة جرِّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف؛ لأنَّه صيغة منتهى الجموع.
زارَ أبي مدرسةَ أحمدَ.
أحمدَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف؛ للعلميّة ووزن الفعل.
جابَ أبناءُ حضرموتَ الأرضَ بتجاربهم.
حضرموتَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف؛ للعلميّة والتركيب المزجي.
إسماعيلُ بن إبراهيمَ.
إسماعيلُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة بدلاً من تنوين الضم لأنَّه ممنوع من الصرف؛ للعلميةّ والأعجميّة.
إبراهيمَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنَّه ممنوع من الصرف؛ للعلميةّ والأعجميّة.

حالات صرف الممنوع من الصرف

انظر إلى الجمل التالية:

  • (درسْتُ في معاهدَ كثيرةٍ).
  • (درسْتُ معاهدِ الموسيقى).
  • (درسْت المعاهدِ).

كلمة “معاهد” ممنوعة من الصرف؛ لأنَّها صيغة منتهى الجموع، لذا جُرَّت في المثال الأول بالفتحة لأنَّها غير معرفة بأل أو مضافة، أمَّا في المثال الثاني جُرَّت بالكسرة لأنَّها مضافة، بينما في المثال الثالث جُرَّت بالكسرة لأنَّها معرفة بأل التعريف.

ويُقصد بصرف الممنوع من الصرف: أنْ يُجر بالكسرة، وذلك في حالتين كما ذكرنا أعلاه:[٣]

  • إذا عُرف بأل: مثل: (بالمدارسِ ترقى الأمم)، فكلمة “مدارس” ممنوعة من الصرف؛ لأنَّها صيغة منتهى الجموع، إلا أنَّها عُرفت بأل التعريف فصرفت وجُرَّت بالكسرة، ومثل: (مررْت بالمعلمِ الأسبق)، فكلمة “أسبق ممنوعة من الصرف”؛ لأنَّها صفة على وزن “أفعل”، إلا أنها عُرفت بأل التعريف فصرفت وجُرَّت بالكسرة.
  • إذا كان مضافاً: مثل: (أثنيْتُ على أسبق المتنافسينَ)، (يجب الاهتمام بمدارسِ الصناعة).

كما في الأمثلة الإعرابيّة التالية:

الجملة
الإعراب
يقلُ الماء بالصحراء.
(مختوم بألف التأنيث الممدودة).
الباء: حرف جر مبني على الكسرة، لا محلَّ له من الإعراب.
الصحراءِ: اسم مجرور وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره.
طربْتُ من عصافيرِ الحديقةِ.
(صيغة منتهى الجموع).
عصافيرِ: اسم مجرور وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
صليْت في مساجدِ المدينةِ.
(صيغة منتهى الجموع).
مساجدِ: اسم مجرور وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.

المراجع

  1. الدكتور عبده الراجحي، التطبيق النحوي، صفحة 389. بتصرّف.
  2. كاملة الكواري، التطبيق الإعرابي على كتاب الوسيط في النحو، صفحة 521 -524. بتصرّف.
  3. فؤاد نعمة ، مُلخَّص قواعد اللغة العربية، صفحة 107. بتصرّف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى