جديد بحث عن العمل

'); }

العمل

يُعرف العمل على أنَّه وظيفة عقليّة، وبدنيّة يقوم بها الإنسان، ويعطيه قيمةً في الحياة ونفعاً للآخرين ولنفسه، وذلك لأنَّ عقل الإنسان لا بدَّ أنْ يُفكّر في العمل، والبدن لا بدَّ أنْ يتحرك، وبالتالي يكون العمل بمثابة مُتعة وظيفيّة ساميّة، ولذلك يجب على كل فرد أنْ يتحرّك للعمل، والبناء، والعطاء.[١]

إتقان العمل

يتطلّب العمل بمُختلف أنواعه إخلاص النيّة، واستشعار رقابة الله سُبحانه وتعالى، فالمُراقب الأوّل للإنسان هو الله سبحانه وتعالى، ثمّ الرسول الكريم محمد صلّى الله عليه وسلّم باطلاعه عليه، ثمّ المؤمنون الصادقين، حيث يقول الله تبارك وتعالى: (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)[٢]، مما يستوجب الحرص على الإخلاص في العمل، وإتقانه؛ وذلك لأنَّ الإتقان مطلب شرعيّ يجعل العمل مُتكاملاً، وتاماً من مختلف النواحي، وذلك بهدف نيل رضا الله تعالى.[٣]

'); }

أهمية العمل

يُعدُّ العمل أحد نعم الله على عباده، وذلك لما يتمتّع به من أهميّة، وهي كالآتي:[٤]

  • حل مشكلة أوقات الفراغ.
  • نقل الفرد من مرحلة التخطيط، والتمني إلى مرحلة التنفيذ.
  • المُساعدة على اكتشاف النفس، والقدرات، والمواهب.
  • تحسين البيئة ومكان العيش، وذلك من أجل تسهيل الحياة.
  • تحصيل الرزق.[١]
  • تحسين مستوى المعيشة.[١]

الإسلام والعمل

تُعد مكانة العمل عظيمةً في الإسلام، فهو الوسيلة الأبرز لمُحاربة الفقر والقضاء عليه، إلى جانب المكاسب الماديّة، كما أنّ العمل هو الوسيلة الفعّالة المُتبعة لإعمار الأرض، ومن ناحية أخرى فقد جعل الله تبارك وتعالى العمل وسيلةً لعفّة النفس، والاستغناء عن الحاجة إلى الآخرين،[١] فالدين الإسلاميّ هو دين عمل وجدّ، والله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليسعى في الأرض، حيث يقول جلّ في علاه: ((لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ))[٥].[٦]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث عبدالله بن محمد الطيار (3-2-2010)، “الإسلام والعمل”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2018. بتصرّف.
  2. سورة التوبة، آية: 105.
  3. محمد بن فنخور العبدلي، “العمـــل”، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2018. بتصرّف.
  4. “العمل مفتاح الحياة”، articles.islamweb.net، 23-2-2012، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2018. بتصرّف.
  5. سورة البلد، آية: 4 .
  6. عبدالله المؤدب البدروشي (15-5-2010)، “لكي يجدي العمل”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2018. بتصرّف.
Exit mobile version