الجنين في الأسبوع الثامن

'); }

الحمل

تعدّ مرحلة الحمل من المراحل المهمّة في حياة المرأة؛ فهي مرحلة مثيرة لما فيها من تغيّرات جسدية ونفسية، فيبدأ البطن بالظهور وأخذ الشكل الدائري، مع زيادة قليلة في الوزن، ويتغيّر حجم وشكل الجنين من يوم لآخر، وتبدأ الكثير من التغيّرات النفسية بالظهور مثل القلق، والتوتر، وتقلّب المزاج والمشاعر كالبكاء والغضب أحيانًا، ومن الجدير ذكره أنّ كل ما تشعر به الحامل من تغيّرات ما هو إلّا أمر طبيعي تمرّ به أي حامل، وللتخفيف من هذه التغيرات النفسية لا بُدّ للمرأة الحامل القيام ببعض الأنشطة الرياضية الخفيفة. 

التغيرات التي تحدث للجنين في أسبوعه الثامن

يعتبر الأسبوع الثامن من الأسابيع المهمّة والمصيرية في استمرارية الحمل وصحة وسلامة الجنين، ومن أكثر المراحل التي تتألّم فيها الأم نتيجة الحمل والغثيان والصداع، وتغيّر هرمونات الجسم، ومع تقدّم مراحل الحمل تتلاشى هذه الأعراض. تشعر الأم الحامل في هذه الفترة بحاجتها للتبوّل بسبب حدوث عدم توازنٍ في سوائل جسم الأم الحامل نتيجة ضغط الرحم على المثانة.

'); }

في هذا الأسبوع أيضاً تحدث الكثير من التغيّرات في تكوّن جسم الجنين، فتكون مرحلة النمو سريعة جداً، ويكتمل نمو الدماغ والقلب، كذلك الكبد يعمل على تكوين خلايا الدم الحمراء وتكوين الجزء الداخلي من العظام، وأنسجة الأصابع للقدمين واليدين، ويزداد نمو الساقين والذراعين، والأنف، ونمو الشفة العليا للجنين، وأذنه الوسطى، ولا ننسى تَكوّن الأسنان والأجزاء الداخلية من الأذن.

فحوصات هامّة في الأسبوع الثامن

يجب على الأم الحامل القيام ببعض الفحوصات المنتظمة في هذه المرحلة:

  • فحص البول والمسالك البولية.
  • فحص لقوّة الدم وزمرته.
  • الاختبارات الجينية.
  • الحصبة الألمانية والتهابات الكبد.
  • فحص السكر.
  • الضغط والوزن.

نصائح للأم الحامل في أسبوعها الثامن

  • تجنب التعرّض للمواد الكيماوية كالمنظّفات والروائح القوية.
  • تجنب استخدام الصبغات الملوّنة للشعر والأدوية.
  • تجنب الإجهاد والتعب والأعمال المنزلية الشاقة والتمارين الرياضية.
  • تجنب تناول الكحول والكافيين والابتعاد عن التدخين.
  • المواظبة على شرب كميّات كبيرة من الماء.
  • المواظبة على تناول الغذاء المتوازن من حليب ومنتجاته كالأسماك، واللحوم، والبروتينات.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة؛ كالمشي الخفيف لمدّة نصف ساعة من مرّتين إلى ثلاث أسبوعياً.
  • تناول كميات مناسبة من الخضار والفواكه الّتي تحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد على الوقاية من التشوّهات الخلقية.
  • تناول الحديد والأغذية المفيدة للدم لتوفير الغذاء المطلوب للمشيمة.
  • تجنّب الإمساك الذي يحدث بسبب التغيرات الهرمونية التي تُقلّل من حركه الأمعاء وبسبب تناول الحديد، لذلك لا بُدّ من الإكثار من تناول الخضروات والفواكه، وتناول كميّات كبيرة من الماء.
  • الحرص على زيارة الطبيب في هذه المرحلة لحساسيتها، وفي جميع المراحل تجب زيارة الطبيب أيضاً للاطمئنان على صحة وسلامة الجنين.
Exit mobile version