ثلاثة لا يعرفون إلا عند ثلاث: الشجاع عند الحرب، والحليم عند الغضب، والصديق عند الحاجة.
قال عبد الله بن مسعود: انظروا إلى حلم الرجل عند غضبه وأمانته عند طمعه وما علمك بحلمه إذا لم يغضب وما علمك بأمانته إذا لم يطمع.
حلم ساعة يدفع شراً كثيراً.
تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم.
قال علي رضي الله عنه: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك وأن لا تباهي الناس بعبادة الله وإذا أحسنت حمدت الله تعالى وإذا أسأت استغفرت الله تعالى.
دعامة العقل الحلم وجماع الأمر الصبر
قال معاوية لعرابة بن أوس: بم سدت قومك يا عرابة قال: يا أمير المؤمنين كنت أحلم عن جاهلهم وأعطي سائلهم وأسعى في حوائجهم.
شتم رجل خالد بن الوليد فالتفت له وقال : هي صحيفتك … فاملأها بما شئت
لا تتخذ قراراً وأنتَ في شدّة غضبك، ولا تقطع وعداً وأنتَ في شدّة فرحك؛ فالغضبُ يعمي العقل فتريّث، والفرح يغرقك في نشوته فتمهل.
قال بعض الصالحين: (رأسُ الحُمقِ الحِدَّةُ، وقائدهُ الغَضَبُ، ومن رَضِيَ بالجهلِ استغنى عن الحِلْمِ، والحلمُ زَين ومنفعةٌ، والجهلُ شينٌ ومضرةٌ، والسّكُوت عَن جَوابِ الأحمقِ جَوَابُهُ).
قال بعض الحكماء: (إذَا سَكَتَّ عَنْ الْجَاهِلِ فَقَدْ أَوْسَعْتَهُ جَوَابًا وَأَوْجَعْتَهُ عِقَابًا).
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (انْظُروا إلى حِلْمِ الرَّجُلِ عندَ غَضبِهِ، وأَمَانتهِ عندَ طَمعهِ، وما عِلْمُكَ بحِلمهِ إذا لمْ يَغْضَبْ، وما عِلْمُكَ بأمانتِهِ إذا لمْ يَطْمعْ؟).
قيل لحكيم: (إنَّ فلاناً يتكلَّمُ فيك، فقال: مرحباً بالأجر الذي لم أتعب فيه).
الحليم عظيم الشَّأن، رفيع المكان، محمود الأمر، مرضي الفعل
صفة الحِلْم عواقبها محمودة.
أوَّل عِوَض الحَليم عن حِلْمه أنَّ النَّاس أنصارُه على الجاهل.
لا تغضبن على قوم تحبهم .. فليس منك عليهم ينفع الغضب ، والق عدوك بالتحية لا تكن .. منه زمانك خائفا تترقب ، واحذره يوما إن أتى لك باسما .. فالليث يبدو نابه إذ يغضب.
العقل يؤدي دوره حين يكون الجوّ صحوا، أما إذا حامت حوله سحب الغضب؛ فإنه ينسكب ويضعف، ويصبح ذليلا تابعاً للعاطفة العاصفة.
المسامحة هي اقتصاد القلب، إنها غفران يحميك من نفقة الغضب، ويحميك من تكلفة الكراهية، ويحميك من إهدار الأرواح.
قال أحد الحكماء: غضب الجاهل في قوله، وغضب العاقل في فعله.
إذا كان الحلم مفسدة كان العفو مَعْجَزَة.
الغضب على من لا تملك عجز، وعلى من تملك لؤم.
إنَّ غضباً يعقبه اعتذار، عجز وسفه.
ليس من عادة الكرام سرعةُ الانتقام، ولا من شروط الكرم إزالةُ النعم.