استیقظ مبكراً، تناول مشروبك المفضل، وأطلّ من الشرفة، مارس بعض الریاضة الخفیفة، وابتسم في وجه من تقابل، تلك باختصار ھي متعة الحیاة.
الحياة مليئة بالأمورالجمیلة، فلماذا ترى كل ما ھو قبيح؟ انظر حولك، واستمتع بھذا الجمال، واحمد ربك على نعمة النظر، والاستمتاع بكل ھذه النعم.
لا تتردد في التجربة، فھي التي ستعلمك فعلیاً، فمھما سمعت من قصص وخبرات لن تتعلم منھا الكثیر إلا بعد خوضھا.
لا تقارن نفسك بأحد؛ فالحیاة أصغر من أن تركز مع الآخرین، كن نفسك وليس غیرك، ولا تشغل نفسك بالناس.
الثقة بالنفس عنوان كل خطوة ناجحة، أن تثق في نفسك يعني أن تصنع علاقات، تنمي المھارات، وتقوم من العثرات، وتكتشف الثغرات، وتجلب لنفسك الخیرات.
قول البعض بأنھم لیسوا على ھذا القدر من الجمال، ولكنھم یمتلكون جمالاً داخلياً غایة في الروعة.
تصبح المعاناة جمیلة عندما یقابل شخص ما المصائب الكبیرة بكل صدر رحب وابتسامة، لیس من خلال قسوة المشاعر، ولكن من خلال العقل النیرالمتفتح.
اللحظات الجمیلة لیس بالضرورة أن تكون ناتجة عن أشیاء ثمینة أو نادرة الحدوث، قد تأتي لحظة جمیلة بمجرد ابتسامة تراھا على محیّا أحدھم، أو كلمة طیبة تسمعھا من أحد الأشخاص.
المشكلة ليست في الظروف التي تحيط بنا، المُشكلَة فِي قدرتنا على التأقلُم معها.
لا تجعل الماضي يعيقك، سيلهيك عن الأمور الجميلة في الحياة.
قليل من الماء ينقذك، وكثير من الماء قد يغرقك، فتعلم دائماً أن تكتفي بما تملك.
تظاهر بأنك بخير دائماً مهما عصفت بك الحياة ، فالكتمان أجمل بكثير من شفقة الآخرين عليك.
لا يختار الإنسان لونه، ولا أصله، ولا مكان ولادته، ولا جنسه، ومع ذلك يصرّ البعض على معاملته وفقاً لهذه الأشياء، فلنرتقِ في تفكيرنا ومعاملتنا، فكلنا ابن آدم، وآدم من تراب.
بعض الناس تحل السعادة أينما يذهبون، والبعض تحل السعادة حين يذهبون.
الطفولة صفحة ناصعة البياض، وحياة كلها صفاء، ثغر باسم، وقلب نقيّ، وروح براءة.
ما أجمل الطفولة، وما أروعها! تجد البراءة في وجوه الأطفال، وتجد السعادة في تعاملهم.
أحاسيسهم مرهفة وأحاديثم مشوقة، وتعاملاتهم محبة، إن أسأتَ إليهم اليوم في الغد ينسون، وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة؛ لأن قلوبهم بيضاء لا تحمل ولا تحقد على أحد.
حتى الأطفال حين تحضنهم تشعر أنك أنت المحتاج إلى الحضن، وليسوا هم.