أضرار هشاشة العظام عند النساء

'); }

أضرار هشاشة العظام عند النساء

هناك العديد من المضاعفات التي قد تترتب على ترك مرض هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) دون علاج، نذكر منها ما يأتي:[١][٢]

  • الكسور: ترتفع فرصة إصابة النساء بالكسور في حال ترك هشاشة العظام دون علاج، وأكثر ما تظهر هذه الكسور في العمود الفقري والوركين، وممّا يُثبت ذلك أنّه قد تبيّن أنّ ثلث النساء المصابات بهشاشة العظام يُعانين من كسر ناجم عن الهشاشة ولو لمرة واحدة خلال حياتهنّ.
  • الألم: تُسبّب الكسور الناتجة عن هشاشة العظام الألم المستمر في الرقبة والظهر، وقد تؤثر كسور العمود الفقري في الطول، ومن الممكن أن تؤدي لانحناء القامة.
  • محدوديّة الحركة: تحد هشاشة العظام من حركة المصاب ليصبح أكثر عرضة لزيادة الوزن، وبالتالي زيادة الضغط الواقع على عظام الركبة والوركين، كما تؤدي زيادة الوزن إلى زيادة فرصة الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.
  • الاكتئاب: قد يُسيطر الخوف من الكسور ومحدودية الحركة على نفسيّة الشخص المصاب، مما يجعله غير قادر على ممارسة الأنشطة التي تجلب له السعادة، وتجعله عُرضة للاكتئاب.

'); }

عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام

تُعد النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام مقارنة بالرجال، وقد يُعزى ذلك لعدّة أسباب منها:[٢]

  • تفقد النساء كمية أكثر من كتلة العظام بعد فترة انقطاع الحيض (بالإنجليزية: Menopause) كما يقل مستوى هرمون الإستروجين الذي يساهم في حماية كثافة العظام.
  • تتمتع النساء بحجم أصغر من العظام وكثافة أقل مقارنة بالرجال.
  • تعيش النساء في الغالب مدة أطول من الرجال، لذا من الطبيعي أن تفقد المرأة العظام بشكل أكبر من الرجل.

علاج هشاشة العظام

توجد العديد من الأشكال المختلفة للعلاجات التي قد تساعد في السيطرة على هشاشة العظام، وفيما يأتي بيان بعض منها:[٣]

العلاجات الدوائية

تُستخدم الأدوية التالية للوقاية من مرض هشاشة العظام وعلاجه:[٣]

  • بيسفوسفونات (بالإنجليزية: Bisphosphonate)، ولهذه الأدوية القدرة على إبطاء خسارة الكتلة العظميّة والتقليل من فرصة حدوث الكسور.
  • الكالسيتونين (بالإنجليزية: Calcitonin)؛ يساعد هذا الدواء على الحماية من كسور العمود الفقري للنساء اللاتي بلغن سنّ انقطاع الطمث.
  • مثبطات ومحفّزات هرمون الإستروجين.
  • هرمونات الغدّة الجار درقيّة.

علاجات أُخرى

توجد أيضاً علاجات أخرى لهشاشة العظام، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • العلاج الغذائي الذي يحتوي على بروتين الصويا، والآيسوفلافون (بالإنجليزية: Isoflavones).
  • العلاج بالخلايا الجذعيّة، ويُعدّ من الخيارات العلاجية الواعدة.

المراجع

  1. Markus MacGill (4-1-2018), “Osteoporosis Complications”، www.healthline.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب “Osteoporosis”, www.womenshealth.gov, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Markus MacGill (4-1-2018), “Osteoporosis explained”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
Exit mobile version