محتويات

كثيرة هي الأسباب التي تقف خلف هذا الشعور الداخلي السلبي بعدم الرضا، وفيما يأتي توضيح لأبرزها:
البعض لديه دماغ مقاوم للإجهاد أكثر من غيره، ويعد أحد أهم الأسباب الأساسية للهم والحزن الذي يشعر به الشخص، هو التحول في الناقلات العصبية في الدماغ.[١]
وجدت بعض الدراسات أن انخفاض أشعة الشمس يجعل الناس أكثر كآبة، وكما يعاني جزء من الناس من اضطراب عاطفي موسمي، حيث يمكن أن يتطور الحزن إلى اكتئاب كامل يؤدي إلى تغيرات في العادات اليومية.[١]
تعد نسب الفيتامينات في الجسم مهمة ليس فقط للصحة بل أيضاً للتوازن العاطفي، فنقص البعض منها قد يؤدي إلى الإصابة بالأمراض النفسية والاكتئاب والشعور الدائم بالحزن والهم، مثل نقص فيتامين ب12.[١]
تعد هرمونات الجسم أيضاً المسؤول الرئيسي عن توازن المشاعر العاطفية للشخص ومنها مشاعر الحزن، وخاصة تلك الهرمونات المرتبطة بالغدة الدرقية.[١]
يحدث الاكتئاب أو الحزن أحيانًا بسبب طريقة توقع وتفسير الشخص لأحداث الحياة، فهناك أوقات يعمل فيها المرء بجد فيتوقع نتائج مرضية، لكن لا يحصل عليها، لذلك قد يمر بعدها بأوقات صعبة مليئة بالحزن والهم والشعور بالخسارة.[١]
ومن المؤكد أن الإحساس بخيبة الأمل مؤذي، إذا ما توقع دائماً أن الأمور ستسير كما يريد أو أن الأمور ستظل كما هي، لأن التغير سنة الحياة فدائمًا يجب أن يكون هناك توازن حتى بالأفكار والمشاعر المتعلقة بالمستقبل الذي لا يعلمه إلا الله.[١]
هناك عدة آثار سلبية للشعور بالهموم والأحزان، وهي موضحة فيما يأتي:
يمكن أن يسبب الحزن والهم مشاكل في القلب، فهناك ما يسمى بمتلازمة القلب المنكسر التي تؤدي إلى اضطراب في عمل القلب، لأن لها نفس أعراض النوبة القلبية وهي عدم الراحة في الصدر وضيق التنفس.[٢]
يمكن يصاب بعض الناس بنزلات البرد أو الإنفلونزا خلال الفترة التي يعانون فيها من الشعور بالهم أو الحزن، وذلك بسبب انخفاض مناعتهم.[٢]
يؤدي الشعور بالحزن والهم إلى عدد من الآلام الجسدية أيضاً مثل: آلام الظهر وآلام المفاصل والصداع والتصلب.[٢]
عندما يكون المرء تحت ضغط كبير بسبب الحزن والهم قد يصبح جهازه الهضمي شديد الحساسية، من الطبيعي جدًا له اللجوء إلى الطعام للحصول على الطاقة، ولكن قد يصبح لديه عادات أكل غير منتظمة، مثل الشراهة عند الأكل أو قلة الشهية مصحوبة بالغثيان عند البعض الآخر، أو يمكن الإصابة بمتلازمة القولون العصبي. [٢]
قد يلجأ بعض الأشخاص إلى عادات سيئة خلال فترة الحزن، مثل التدخين وشرب الكحول التي يمكن أن يكون لها تداعيات طويلة المدى على الكبد والرئتين.[٢]
من المفترض أن يكون النوم وقتًا يستريح فيه الجسم والدماغ ويتجددان بطريقة طبيعية، لكن يتفاقم الحرمان من النوم بشكل كبير عند المرء الذي يعاني من الشعور بالهم والحزن، وقد أثبتت عدة دراسات أن الأشخاص الذين يعانون من الهموم والمشاكل هم أكثر عرضة للإصابة بالأرق.[٢]
يمكن تعريف كل من مصطلحي الهموم والأحزان على النحو الآتي:
- الهموم
هي معاناة نفسية ناجمة عن الخسارة والشعور بخيبة الأمل والندم.[٣]
- الأحزان
هي ألم عاطفي عادة ما يكون ذو سبب واضح، مثل فقدان شخص عزيز أو المرور بتجربة فاشلة حول شيء مهم أو هدف غير ناجح.
- ^ أ ب ت ث ج ح Nikita Bhardwaj (19/1/2021), “Feeling low? A top psychiatrist reveals 10 reasons why you might be feeling gloomy”, health shots, Retrieved 25/4/2022. Edited.
- ^ أ ب ت ث ج ح “When Loss Hurts: 6 Physical Effects of Grief”, good therapy, 20/5/2018, Retrieved 25/4/2022. Edited.
- ↑ “sorrow”, collins dictionary, Retrieved 25/4/2022. Edited.









