محتويات

- قد أصابني من الحزن ما أصابكم فلا تيأسوا، والله يسمع دعاءكم.
- اصبر لكل مصيبة وتجلّد، واعلم بأن المرء غير مُخلّد.
- كل نفس ذائقة الموت، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
- الصبر مر ولكن فيه شفاء.
- اصبر لكل مصيبة وتجلد، واعلم بأن المرء غير مخلد.
- سبحان الله الذي جعل الموت علينا حتماً محتوماً يأخذ منا أهلنا وأعزاءنا.
- يا رب ألق على النفوس المضطربة سكينة وأثبها فتحاً قريباً.
- يا من يعز علينا أن نفارقهم وجدنا كل شيء بعدكم عدم.
- الجزع عند مصيبة الموت مصيبة أكبر.
- كذلك الحياة دار عمل وليست للبقاء، وفي الآخرة نجزى على ما صبرنا.
- كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
- إنا لله وإنا له لراجعون، والله خير الوارثين.
- الدعاء خير مواساة.
- أحسن الله عزاءكم في مصابكم، إنا لله وإنا إليه راجعون.
- عظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك.
- لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب.
- قد أصابني من الحزن ما أصابكم فلا تيأسوا والله يسمع دعاءكم.
- عظم الله أجركم وجبر مصابكم وغفر لميتكم.
- أعانكم الله على ما أصابكم، إنها لفجيعة حلت على قلوبنا جميعاً، لكن الله بعباده لرؤوف رحيم.
- نسأل الله أن يعينكم على السلوان والصبر والتعويض من فضله وكرمه عليكم لكم بالخير ويرحمه ويعفو عنه.
- صبركم عند اللحظة الأولى يحتسب لكم ويقربكم من فضل الله، لعلها ساعة يجيب فيها دعائكم وببركتها يغفر لميتكم.
- اصبروا واحتسبوا وادعوا لميتكم بالثبات والرحمة.
- خفف الله عنكم مصابكم، وأخلف لكم الأفضل، وطمأنكم بالخير والرؤيا الحسنة.
- نسأل الله أن يصبركم برحمته الواسعة، ويتقبل ميتكم بالقبول الحسن.
- أعلم أن مثلك لا يوصى ولكني أحببت تذكيرك بأجر أصحاب البلاء وأنهم يُبتلون حتى يسيروا على الأرض وليس عليهم ذنب، فاصبر واحتسب، ثبت الله قلبك وجبر مصابك ورحم ميتك.
- كلنا أمانة مستودعة حتى يأتي أمر الله فيأخذ وديعته، فلا اعتراض على أمر الله، فصبروا واحتسبوا.
- كل مصاب لا يعادل مصيبة موت رسول الله، ولا نحن وأنتم ولا الميت بأفضل من رسول الله فعتزوا بموت خير البشر وصلوا عليه عسى أن يرحم ببركته ميتكم.
- فقدناه دون رجعة، لكن ما زلنا متمسكين في ذكرياته في أشيائه الباقية بعده،لأننا نحبه ولم نستطيع تجاوزه.
- للموتى ذكرى في قلوبنا لا نطيق استيعاب فراقهم، ولا ترديد تلك الذكرى في خيالنا، ولكن ما يواسينا رؤيتهم في الجنة.
- نشعر بالحنين لمن فقدناهم ونحن من بعدهم أنين ولكن صبرنا على ذلك لقائهم في الجنة.
- هكذا هم الطيبون يرحلون سريعاً تاركين وراءهم الذكريات والأشواق ومازالت المواساة لنا أن هناك جنة تنتظرنا لنراهم.
- سلاماً على الراقدين في القبور، والسلام على قلوبنا التي تفطرت بهم والمواساة لنا أن موعدنا هناك في الجنة.
- لا راحة في هذه الدنيا، ولا ملجأ من الموت، ولا سلامة من السنة البشر.
- الموت لا يستأذن أحداً، وسنكون ذكرى فقط، فاختر ذكراك.
- كن لطيفاً جميلاً مع الجميع، فهناك موعد وداع بلا رجعة.
- قال ناجي إبراهيم:
يا نفس إن راح الخليلُ وعنده
- ورد الخليل فعجّلي برحيلي
حملوا على الأعواد فنّاً خالداً
- وارحمتاه لكوكبٍ محمولِ
هو مصرعٌ للعبقريةِ روّعتْ
- في عرشِها والتاجِ والإكليلِ
- قال جمال مرسي:
هو العمرُ ساعاتٌ تَمُرُّ و لا ندري
- أَيُختَمُ بالخيراتِ عُمرٌ أمِ الشَّرِّ
فلا يفرحَنْ لاهٍ و يغتَرُّ ماجِنٌ
- فما بعد قَصْرٍ في الحياةِ سوى القبرِ
ولا يَحسَبَنْ مُستهتِرٌ أنَّ رَبَّهُ
- نَسِيٌّ مَعاذَ اللهِ بلْ صَاحبُ الأمرِ
إذا قالَ كُنْ للشيءِ في أي لحظةٍ
- يَكُنْ نافِذاً أمرُ القديرِ على الفَوْرِ
تَفَكَّرتُ في شيْبٍ غزاني و لمْ أَزَلْ
- صغيراً على شيْبٍ تناثَرَ كالدُّرِّ
فقلتُ: جنودُ اللهِ تُنذِرُ غافلاً
- بزحفٍ توالى كلَّ يومٍ على الشَّعرِ
فهل يستفيقُ القلبُ من بعدِ غفوةٍ
- أمِ استعذَبَتْ دَقَّاتُهُ رِبقَةَ الأسرِ ؟
و هل آنَ لليلِ الذي طالَ مُكثُهُ
- رحيلٌ فما أقسى الحياةَ بلا فجرِ
- قالت الخنساء:
أعينيّ جودا ولا تجمُدا
- ألا تبكيانِ لصخرِ النّدى ؟
ألا تبكيانِ الجريءَ الجميلَ
- ألا تبكيانِ الفَتى السيّدا؟
إذا القوْمُ مَدّوا بأيديهِمِ
- إلى المَجدِ مدّ إلَيهِ يَدا
فنالَ الذي فوْقَ أيديهِمِ
- من المجدِ ثمّ مضَى مُصْعِدا
يُكَلّفُهُ القَوْمُ ما عالهُمْ
- وإنْ كانَ أصغرَهم موْلِدا
طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ
- قد سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا
تَرى المجدَ يهوي الَى بيتهِ
- يَرى افضلَ الكسبِ انْ يحمدَا
وَانَ ذكرَ المجدُ الفيتهُ
- تَأزّرَ بالمَجدِ ثمّ ارْتَدَى
- قال محمود سامي البارودي:
أيدَ المنُونِ قدَحتِ أى َّ زِنادِ
- وأطرتِ أى َّ شعلة ٍ بفؤادى
أوهَنتِ عزمى وهو حَملة ُ فيلقٍ
- وحَطَمتِ عودى وهو رُمحُ طِرادِ
لم أدرِ هَلْ خَطبٌ ألمَّ بِساحتى
- فَأَنَاخَ، أَمْ سَهْمٌ أَصابَ سَوَادِي؟
أَقْذَى الْعُيُونَ فَأَسْبَلَتْ بِمَدَامِعٍ
- تجرى على الخدَّينِ كالفِرصادِ
ما كُنْتُ أَحْسَبُنِي أُراعُ لِحَادِثٍ
- حتَّى مُنيتُ بهِ فأَوهَنَ آدى
أَبلتني الحسراتُ حتَّى لم يكد
- جِسْمِي يَلُوحُ لأَعْيُنِ الْعُوَّادِ
أَسْتَنْجِدُ الزَّفَراتِ وَهْيَ لَوافِحٌ
- وَأُسَفِّهُ الْعَبَرَاتِ وَهْيَ بَوَادِي
لا لوعتى تدعُ الفؤادَ ولا يدى
- تقوَى على ردِّ الحبيبِ الغادى
يا دَهْرُ، فِيمَ فَجَعْتَنِي بِحَلِيْلَة ٍ؟
- كانَتْ خَلاصَة َ عُدَّتِي وَعَتَادِي
إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْحَمْ ضَنَايَ لِبُعْدِها
- أفلا رحِمتَ منَ الأسى أولادى؟









