جديد ما هي فوائد التوت الأحمر

'); }

فوائد التوت الأحمر

محتوى التوت الأحمر من العناصر الغذائية

  • الألياف الغذائية: يحتوي التوت الأحمر على كميةٍ مُناسبة من الألياف الغذائية، والتي تُغطي 1.7% من وزنها الطازج، وتشمل نوعين من الأليتف، هي: الألياف الغذائية الذائبة في الماء، مثل: ألياف البكتين (بالإنجليزية: Pectin) التي تُمثل 25% من مجموع الألياف الكُلية في التوت الأحمر، بالإضافة إلى الألياف غير الذائبة في الماء، مثل: ألياف الليغنين (بالإنجليزية: Lignin)، والتي تُمثّل 75% من مجموع الألياف في التوت الأحمر، وتساهم هذه الألياف في المحافظة على صحّة الجهاز الهضميّ، وتقليل مستويات الكوليسترول في الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراضٍ عديدة.[١]
  • الفيتامينات والمعادن: يُعدُّ التوت الأحمر من المصادر الغنيّة بالعديد من الفيتامينات والمعادن المُختلفة، ومن أهَمُها: فيتامين ج الذي يرتبط بشكلٍ أساسي بصحة الجلد ووظائف الجسم المُختلفة، وفيتامين ك1 الذي يلعب دوراً مهماً في عملية تخثر الدم، وصحة العِظام، وفيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E) الذي يُعدُّ من مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من التلف الناتج عن عمليات الأكسدة، بالإضافةً إلى الحديد الذي يُساعد على نقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، والبوتاسيوم الذي يُساهم في التقليل من ضغط الدم، وخطر الإصابة بأمراض القلب.[١]
  • المُركبات النباتية: يُعدُّ التوت الأحمر من الفاكهة الغنيّة بالعديد من المُركبات النباتية، مثل: الأنثوسيان (بالإنجليزية: Anthocyanin)، الذي يُساهم في لونها وتأثيراتها الصحية المفيدة،[١] إذ يرتبط نشاط مضادات الأكسدة الموجودة في التوت الأحمر بإنتاج كُلٍّ من المركبات الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic compounds) ومركب الأنثوسيان، إذ إنّ كِليهما يمتلكان إمكانيات قويّة مضادة للأكسدة، وبالتالي يُمكن استخدام هذه الفاكهة كمصدرٍ طبيعيٍّ غنيٍّ بمضادات الأكسدة،[٢] وتجدر الإشارة إلى أنّه على الرغم من احتواء التوت الأحمر على كميّاتٍ جيدة من مضادات الأكسدة، إلّا أنّ التوت الأسود (بالإنجليزية: Black mulberry) يحتوي على كميات أعلى من مركب الأنثوسيانين،[٣] وتوضّح النقاط الآتية أكثر المركبات النباتية وفرةً في التوت الأحمر:[١]
    • مركب الأنثوسيان (بالإنجليزية: Anthocyanin)، الذي يُعدُّ من مضادات الأكسدة التي قد تُثبط أكسدة الكوليسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL)، وتوفر تأثيراتٍ صِحية تجاه أمراض القلب.
    • مُركب السيانيدين (بالإنجليزية: Cyanidin)، وهو المركب الذي يُعدُّ الأنثوسيان الأساسي في التوت الأحمر، المسؤول عن تدرجات ألوانه كالأسود، أو الأحمر، أو الأرجواني.
    • مركباتٍ أخرى: حمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية:Chlorogenic acid)، ومركب الروتين (بالإنجليزية: Rutin)، ومركب الميريستين (بالإنجليزية: Myricetin).

دراسات علمية حول فوائد التوت الأحمر

على الرغم من الدراسات التي أُجريت حول فوائد التوت الأحمر، إلّا أنّه لا تزال هناك حاجةٌ لإجراء المزيد منها، إذ إنَّها قليلة، وأُجريت على مختلف أجزاء نبات التوت الأحمر، وليس على ثمار التوت فقط، وتمثل النقاط الآتية بعضاً من هذه الدراسات:

'); }

  • أشارت إحدى الدراسات المخبرية التي نُشرت في مجلة The Journal of Pharmacy and Pharmacology في عام 2010، إلى أنّ استهلاك الفئران المصابة بمرض السكري للمُستخلص المائي لأورق التوت الأحمر قد ساعد على ضبط فرط السكر في الدم (بالإنجليزية: Hyperglycemia)، وعسر شحميات الدم (بالإنجليزية: Dyslipidemia) وهي الحالة التي تُمثل ارتفاع مُستويات الدهون في الدم، لدى الفئران المُصابة، وبالإضافة إلى ذلك فقد أشارت الدراسة إلى دور التوت الأحمر كمضادٍ طبيعي للأكسدة، وبالتالي فإنّه من الممكن لاستهلاكه أن يساهم في التقليل من خطر الإصابة بمضاعفات مرض السُكري.[٤]
  • أشارت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلة The Indian Journal of Pharmaceutical Education and Research في عام 2017، إلى أنَّ مُستخلص التوت الأحمر يُمكن أن يؤثر في سلوك الخلايا السرطانية في للبروستاتا أو الرئة داخل المُختبر، إذ كان ذلك من خلال إيقاف دورة حياة خلايا السرطان وإحداث الموت المبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis)، وهي العملية التي يتم من خلالها قتل الخلية الحيّة لنفسها، في الكائنات الحية مُتعددة الخلايا، وعلى الرغم من هذه النتائج، إلّا أنّه لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات داخل جسم الكائن الحي لتأكيد هذا التأثير.[٥]
  • أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Indian Journal of Biochemistry & Biophysics في عام 2010، إلى أنّ استهلاك الفئران المُصابة بمرض السُكري للمُستخلص المائي لأوراق التوت الأحمر بجرعة قُدّرت ب 400 مليغرامٍ لكلّ كليوغرام من وزن الفأر، قد حَسنَ بشكلٍ ملحوظ من التوازن الداخلي لمستويات الجلوكوز والدهون، بالإضافة إلى أنّها بينت أنّ هذا المُستخلص يمتلكُ نشاطاً ملحوظاً مُضاداً لتصلّب الشرايين.[٦]

أضرار التوت الأحمر

درجة أمان التوت الأحمر

يُعدُّ استهلاك فاكهة التوت الأحمر الناضج غير ضارٍ لمعظم الأشخاص،[٧] ولكن من الجدير بالذكر أنَّه في حال تم تناول هذه الفاكهة وهي غير ناضجة فإنّها قد تُسبب بعضاً من الآثار الجانبية، مثل الإصابة باضطراباتٍ في المَعدِة.[٨]

محاذير استخدام التوت الأحمر

تُعدُّ الإصابة بحساسية التوت الأحمر أمراً نادر الحدوث، ولكن يُمكن لحبوب لقاح التوت الأحمر أن تُسبب ردّ فعلٍ تحسسيّ للأشخاص المصابين بالحساسية تجاه حبوب لقاح شجرة القُضبان (بالإنجليزية:Birch pollen)، لذلك يجب على المصابين بهذا النوع من الحساسية الانتباه عند تناول التوت الأحمر.[١]

لمحة عامة حول التوت الأحمر

يُعرف التوت الأحمر (بالإنجليزية: Red Mulberry) علمياً باسم Morus rubra L، [٩] وتنتمي هذه الفاكهة إلى فصيلة النباتات التوتية (بالإنجليزية: Moraceae plant family) التي تتضمّن العديد من الأنواع، نذكر منها: التوت الأسود، والتوت الأبيض، وتُعدُّ الصين موطنه الأصلي، ومن ثمّ أصبح يُزَرع في العديد من المناطق كالولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا، وأفريقيا،[١٠] ويبلغ قُطر شجرة التوت الأحمر ما يُقارب 45 سنتيمتراً، وقد يصل ارتفاعها إلى 20 متراً، بالإضافة إلى أنّها تُنتج ثماراً كثيرة العصارة، ذات لون أرجوانيّ، يتراوح طولها ما بين 2 إلى 3 سنتمترات،[١١] ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تناول فاكهة التوت الأحمر طازجة، أو مطهوّة، أو مُجففة، أو مَطحونة.[٨]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Adda Bjarnadottir (22-2-2019), “Mulberries 101: Nutrition Facts and Health Benefits”، www.healthline.com, Retrieved 29-4-2020. Edited.
  2. Ilkay Koca, N Ustun, Ahmet Koca and others (2002), “Chemical composition, antioxidant activity and anthocyanin profiles of purple mulberry (Morus rubra) fruits”, Journal of Food, Agriculture & Environment, Issue 2, Folder 6, Page 39-42. Edited.
  3. Mustafa Ozgen, Sedat Serc, Cemal Kaya (2-2009), “Phytochemical and antioxidant properties of anthocyanin-rich Morus nigra and Morus rubra fruits”, Scientia Horticulturae , Issue 3, Folder 119 , Page 275–279. Edited.
  4. Suman Sharma, Shipra Gupta, Rini Ac, and others (2-2010), “Antidiabetogenic Action of Morus Rubra L. Leaf Extract in Streptozotocin-Induced Diabetic Rats”, The Journal of Pharmacy and Pharmacology, Issue 2, Folder 62, Page 247-55. Edited.
  5. Ibrahim Turan, Selim Demir, Kagan Kilinc and others (2017), “Morus rubra Extract Induces G(1) Cell Cycle Arrest and Apoptosis in Human Lung and Prostate Cancer Cells”, The Indian Journal of Pharmaceutical Education and Research, Issue 1, Folder 51. Edited.
  6. Suman Sharma, Cindra Rini, Reenu Tanwar, and others (2-2010), “Protective effect of Morus rubra L. Leaf extract on diet-induced atherosclerosis in diabetic rats”, Indian Journal of Biochemistry & Biophysics, Folder 47, Page 26-31. Edited.
  7. “Morus rubra “, www.plants.ces.ncsu.edu, Retrieved 29-4-2020. Edited.
  8. ^ أ ب “Morus rubra – L.”, www.pfaf.org, Retrieved 28-4-2020. Edited.
  9. “Morus rubra”, www.wildflower.org, Retrieved 28-4-2020. Edited.
  10. Adda Bjarnadottir (29-11-2019), “What Is Mulberry Leaf? All You Need to Know”، www.healthline.com, Retrieved 28-4-2020. Edited.
  11. Matthew D. Hurteau, “RED MULBERRY”، www.plants.usda.gov, Retrieved 13-5-2020. Edited.
Exit mobile version