جديد كيف أسيطر على مشاعري في الحب

'); }

طُرق لمُساعدة المرء في السيطرة على مشاعر الحب

هُنالك العديد من الطرق التي يُمكن للمرء اتّباعها للسيطرة على مشاعر الحب القويّة التي تسكن قلبه، ومنها:[١]

فهم المشاعر جيّداً قبل الانخراط في العلاقة وتجنّب العجلة

قد يحتار المرء في حقيقة مشاعره أحياناً ويظن أنّه وقع في الحب، ويشعر بالاستياء من تصرفاته، أو يخشى الخوض في هذه العلاقة والانتهاء بإيذاء نفسه، لكن بالبداية يجب عليه أن يتحقق من هذه المشاعر، ولا يعني ذلك رفضها وعدم الاعتراف بها، بل إعطاء نفسه الوقت الكافي لفهمها والتأكّد منها، ومن مبادلة الطرف الآخر لها، وصدقه وثقته به، ويكون ذلك من خلال جلوس المرء مع نفسه، والتفكير بشكلٍ صحيح ومنطقي بدون تأثير الطرف الآخر والآخرين عليه، وأخذ الفرصة لفهم حقيقة مشاعره جيّداً، شرط الاستمرار بلقاء الآخرين والاتصال معهم؛ لأن جلوس المرء لوحده بعيداً عن الأصدقاء والتفكير في شخصٍ واحد بشكلٍ مستمر قد يجعله يظن بأنه يُحبّه، ولا ننسى أن مروره بتجارب سابقة قد تكون سبباً لانخراطه بعلاقات جديدة بشكلٍ متهوّر أو العكس، بحيث يُصبح أكثر تحفظاً في علاقاته ويخشى الاعتراف بمشاعره للحبيب والانتهاء بإيذاء نفسه من جديد، أو تنتابه مشاعر القلق والخوف والتوتّر التي يصعب عليه السيطرة عليها فيما بعد.[٢]

'); }

ضبط المرء تفكيره ومحاولة تشتيت تركيزه عن الحبيب

قد لا يستطيع المرء السيطرة على مشاعره، أو يرغب داخليّاً ويستمتع عندما يُفكر بالشخص الذي تميل مشاعره وتنجذب له تلقائيّاً بشكلٍ يؤثر عليه وعلى سلوكه وأنشطته، لكن عليه أن لا يستسلم لرغباته، بل مُقاومتها والاجتهاد في ضبطها، من خلال الطرق الآتية:[١]

  • الاجتهاد في دفع الأفكار التي تتدفق في عقله حول الحبيب، وصرف النظر عنها واستبدالها بالتفكير شيء جديّ ومهم في حياته، كمسؤولياته ومهامه، وواجباته الأخرى.
  • ممارسة المرء هوايات تُشتت انتباهه وتفقده التركيز على مشاعره بغض النظر عن ماهيّتها، سواء أكانت اشتياق للحبيب، أو انزعاج من أحد بسبب الخلافات معه أو غيره، واستبدالها بقراءة كتاب شيّق، أو اللعب، أو الرسم، أو الغناء، وغيرها من الأنشطة والهوايات المُسليّة.
  • الانخراط مع الآخرين، والتواصل معهم وتجنّب الجلوس بشكلٍ وحيد؛ لأن الوحدة والفراغ سبب أساسي للتفكير في المشاعر، والاشتياق، والرغبة بالتواجد مع الحبيب وغيره، بالتالي فإنّ قضاء الوقت مع الأصدقاء والوالدين والأقارب تجعل المرء يندمج معهم ويُشارطهم الأنشطة والحوار الذي يُشتت انتباهه.
  • تعمّد الابتسامة بلُطف، حيث إن الابتسامة إشارة جسديّة مُبهجة تمنح المرء شعوراً بالراحة، وتُعبّر عن المزاج الجيّد، وتجعل الآخرين يقتربون منه وينجذبون له ويرغبون بالتحدّث معه ومشاركته المزاج الحسن، كما أنّها من ناحيّة نفسيّة تُشعره بالتحسن رغم شعوره بالحزن أو الانزعاج، لأنها تجعل هرمون الإندروفين (بالإنجليزيّة:Endorphin) مُسيطراً على عقله، وهو هرمون يبث فيه السعادة، إضافةً للقيام بأنشطة تُضحكه، وتجعله ينسى مشاعر الحب، كمُشاهدة فيلم مُضحك مع الأصدقاء، ومُشاركتهم الدعابات والمزاح.

جعل الشريك عاملاً يُساعد المرء على التحكّم في مشاعر الحب

لا يعني الوقوع في الحب تحمّل المرء نتيجة مشاعره والسيطرة عليها لوحده وإعفاء الطرف الآخر من المسؤوليّة والالتزام في العلاقة، بل يُمكن جعله عاملاً يدعم استقرار المشاعر والحفاظ على اتزانها، وذلك من خلال التفاهم معه ووضع بعض الحدود والاتفاقيات التي تجعل العلاقة صحيّة أكثر وتدعم نجاحها وتُريّح أطرافها من عناء التفكير، أو الشك، والغيره، أو تكون سبب للخلاف الذي يُرهق المرء لاحقاً، وتجعله يخشى خسارة الحبيب، أو أحياناً يجعله يشعر بالاستياء من مشاعره.[٣]

تصالح المرء مع نفسه و تحمّل مسؤوليّة المشاعر وتقييم هدفها

عندما يتصالح المرء مع نفسه تُصبح مشاعره أكثر وضوحاً، ويسهل عليه السيطرة عليها من خلال تحمّل مسؤوليّتها، والتصرّف بشكلٍ أكثر حكمة ووعيّاً بها، وذلك من خلال الطرق الآتية:[٤]

  • تحديد المشاعر وأخذ الفرصة لفهمها كما ذكر سابقاً، إضافةً لفهم الطرف الآخر، وتقييم سلوكه، وآثاره على مشاعر المرء.
  • التغلّب على الهواجس والأفكار غير الصحيحة التي قد تجعل المرء يتغاضى عن السلبيّات ويُركز على الإيجابيّات فقط للشريك، فيُسيء التصرف أو يهدر مشاعره، وبالمُقابل النظر للأمر بمنطقيّة أكبر، أو الاستعانة بشخصٍ أكثر خبرة يثق به المرء لتقييم الموقف وشرحه له بشكلٍ أكثر وعيّاً وجعله يفهم مشاعره بشكلٍ أفضل وأكثر حكمة.
  • التنفيس عن المشاعر وتجنّب كتمها أو إخفائها، ويُمكن الكتابة والتعبير عنها بشكلٍ صريح من الأعماق فقد يكون ذلك سبباً لتعميق المشاعر أو إعادة النظر فيها.
  • التصرّف بشكلٍ طبيعي، وإظهار المشاعر وعدم الخجل منها، مثلاً من الطبيعي الشعور بالحرج من الشريك في بداية العلاقة، أو الخوف والتوتر، وهي أمور لا يجب على المرء أن يجتهد لإخفائها.
  • أخذ استراحة عندما يشعر المرء بأنه عاجز عن التفكير أو السيطرة على مشاعره، أو أنه سيندفع بها بشكلٍ قد يُسيء له أو يُحرجه أمام الآخرين، وبالمُقابل الخروج من المكان للحد من التوتر، وتشتيت الانتباه، أو التفكير أكثر دون تأثير الشخص عليه.

علامات الوقوع في الحب

تظهر مشاعر الحب القويّة بوضوح من خلال بعض العلامات التي تنعكس على سلوكيات المرء وطباعه، ومنها ما يأتي:[٥]

  • التفكير المُكثّف بالحبيب، والمُبالغة في المشاعر العاطفيّة اتجاهه، والنظر له كشخصيّة فريدة من نوعها ولا تُشبه أحداً، وبالمُقابل انعدام التركيز على الآخرين، وفقدان الرغبة بالتواجد أو النظر إليهم والاكتفاء به فقط.
  • التقييم الإيجابي المُبالغ به للحبيب، بحيث يرى المرء نقاط الجذب القويّة والساحرة لديه، وميزاته الشخصيّة فقط، ويتغاضى عن عيوبه وسلبيّاته، ويتذكر الأوقات السعيدة التي تمر برفقته ويحلم بها ويرغب بتكرارها، وبالمقابل عدم الاكتراث للعقبات في علاقتهما أو الأخطاء التي تصدر منه وتبريرها بشكلٍ غير منطقيّ.
  • اضطراب التفكير واختلاط العواطف والمشاعر التي يشعر بها المرء بحيث يكون سعيداً ومتوتراً، مُتفائلاً وخائفاً، يشعر بالطاقة الكبيرة والحيويّة لكنه قد يُصاب بالأرق والإجهاد أو فقدان الشهيّة، حيث إن شعور الحب والرغبة بالبقاء معه والتفكير به بشكلٍ كبير تُشبه حاله الإدمان، كما أنّها قد تُصبح مشاعر مُزعجة عندما يُصاب المرء بالحزن، والخوف، والأذى، خشيّة خسارة حبيبه على أبسط خلاف أو صعوبة قد تعترض علاقتهما.

مشاعر الحب

يتضمن الحب مجموعة من المشاعر القويّة، التي تؤثر على المرء بشدّة وتشغل قلبه وعقله، وقد تدفعه أحياناً للتصرّف بشكلٍ يُخالف شخصيّته أو مُعتقداته، حيث إنه عاطفة جيّاشة تنبع من الأعماق، وتُحرك المشاعر بشكلٍ يصعب السيطرة عليه أو تجاوزه، فتجعله يُقدّم رفاهيّة للحبيب، ومصالحه، وسعادته على حساب نفسه أحياناً، ويراه أحد أولوياته التي يتوجب عليه العناية بها، ويشعر بالالتزام الشديد والحنان والمودّة الكبيرين اتجاهه، فينجذّب له بشكلٍ غير متوقّع، ويحترم وجوده، ويُحاول قدر الإمكان البقاء بجانبه، وتوطيد العلاقة معه، والتواصل بشكلٍ أفضل.[٦]

المراجع

  1. ^ أ ب Paul Chernyak, LPC (1-3-2020), “How to Control Love”، www.wikihow.com, Retrieved 2-3-2020. Edited.
  2. “How to Avoid Falling in Love With Your Crush and Getting Into a Relationship”, www.pairedlife.com,7-11-2016، Retrieved 1-3-2020. Edited.
  3. RACHAEL PACE (1-12-2018), “In a Controlling Relationship? Here’s What You Can Do”، www.zoosk.com, Retrieved 2-3-2020. Edited.
  4. “How to Control Your Feelings Around the Person You Like”, www.wikihow.com,24-10-2019، Retrieved 2-3-2020. Edited.
  5. “13 Scientifically Proven Signs You’re in Love”, www.livescience.com,20-1-2017، Retrieved 2-3-2020. Edited.
  6. “Love”, www.goodtherapy.org,3-6-2017، Retrieved 2-3-2020. Edited.
Exit mobile version