الأسرة في الإسلام

جديد أهداف التربية الإسلامية

أهداف التّربية الإسلاميّة

للتربية الإسلامية مجموعة من الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، وبيان هذه الأهداف فيما يأتي:[١]

  • تحقيق العبودية لله وحده: يعدّ تحقيق العبودية لله- تعالى- هو الهدف العام الأسمى الذي تسعى التربية الإسلامية إلى تحقيقه؛ وذلك لأن عبادة الله- تعالى، والقيام بواجب الاستخلاف في الأرض هو الهدف الأساسيّ من خلق الإنسان وإيجاده، والعبادة هي اسم عام يضم ّجميع الأقوال والأعمال والاعتقادات، سواء كانت ظاهرة أم باطنة؛ فيكون منهج الإنسان في حياته وسلوكه موافقاً لما أراده الله -تعالى- وأمر به، ويبتعد عمّا نهى الله -تعالى- عنه، وحذّر منه.
  • البناء العقدي الصحيح للفرد المسلم: يكون ذلك لإنشاء الفرد الصالح الذي يقوم بعبادة الله -تعالى- على هدى منه، وبصيرة بمراده.
  • اتصاف الفرد المسلم بالأخلاق الحميدة: يقتدي الفرد المسلم بأخلاق النبي محمّد -صلى الله عليه وسلم- الذي شهد له الله -تعالى- بحسن خلقه؛ فقال -تعالى-: ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)،[٢] ويُهيئه ذلك للقيام بواجب الدعوة إلى الله -عز وجل-، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • زيادة الشعور الجماعي لأفراد المجتمع الإسلامي: تثبّت التربية الإسلاميّة لدى المسلم رابطة الانتماء إلى الأمّة الإسلاميّة، والاهتمام بقضاياها المختلفة، وتوثيق أواصر الأخوّة الإيمانية بين أفراد المجتمع المسلم، ممّا يساهم في نهضة المجتمع المسلم، وقيامه على أساس الشريعة الإسلامية.
  • إنشاء الفرد المسلم بشكل متزن: تهدف التربية الإسلاميّة إلى تكوين جيل يتّسم بالاتّزان النفسيّ والعاطفيّ، وذلك عن طريق العناية بالأطفال، وإعطاء التوجيه المناسب لهم، وحل المشكلات النفسيّة التي تطرأ عليهم؛ للمساهمة في إنشاء فرد نافع لدينه وأمّته.
  • تنمية مواهب الناشئين والعناية بها: يكون ذلك لإنتاج فرد مسلم يكون قادراً على الإبداع، والذي يتمتّع بمجموعة من المواهب والملكات الضروريّة لتقدّم المجتمع المسلم في الزمن الحالي، وذلك عن طريق تنمية التفكير الابتكاريّ، والقدرة على معالجة المشكلات المختلفة بوضع الحلول المناسبة.
  • البناء الصحيح لجسد الفرد المسلم: يساعد تكوين الفرد المسلم بصورة بدنية، وجسدية صحيحة على القيام بواجب الاستخلاف في الأرض، وعمارتها، واستثمار منافعها المختلفة.
  • حصول السعادة للإنسان في الدنيا والآخرة: تقوم التربية الإسلامية على الاعتدال بين الجانب المادّي، والجانب الروحيّ للإنسان دون الاقتصار على جانب واحد منهما؛ فهي تراعي واقعه الماديّ والدينيّ بشكل متساوي دون إفراط أو تفريط في أحدهما.[٣]
  • الحفاظ على الفطرة السليمة ورعايتها: يكون ذلك عن طريق تعريف الإنسان بربّه -تعالى- الذي خلقه وأوجده، وقيام العلاقة بين الخالق والمخلوق على مبدأ عبوديّة المخلوق، وتفرّد الخالق بالألوهيّة.[٤]
  • تهيئة المسلمين لحمل رسالة الإسلام: يكون ذلك عن طريق إنشاء جيل قادر على نشر رسالة الإسلام في جميع أنحاء الأرض، وإقامة الحقّ والعدل بين الناس، ورفع كلمة الله -تعالى- في أرضه.[٤]
  • غرس القيم الإيمانية في النفوس: تهدف التربية الإسلامية إلى قيام الناس على أساس الوحدة الإنسانيّة، والمساواة بين الناس، كما تغرس الإخلاص واستحضار النيّة في النفس البشريّة، وتحثّ على الصبر، والصدق، واليقين، واستشعار مراقبة الله -تعالى-.[٤]
  • نشر العلم والثقافة: دعا الإسلام في أوّل نشأته إلى العلم، وحثّ عليه، وجعله فريضة على كل مسلم، سواء كان ذكراً أم أنثى؛ وذلك لأن العلم وسيلة لعبادة الله- تعالى- بإخلاص، وهو وسيلة لتربية المسلم على الأخلاق الحميدة، وقد دعا القرآن الكريم إلى طلب العلم، والسير في طريقه؛ فقال -جلّ وعلا-: ( فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ)،[٥] ولفضل العلم رفع الله -تعالى- مكانة العلماء، وجعل ذكرهم مقروناً بذكره -تعالى-، وذكر ملائكته الكرام؛ فقال الله -تعالى-: ( شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)،[٦] والعلماء هم ورثة أنبياء الله -تعالى-، وخيرته من خلقه، يستغفر لهم أهل الأرض والسماء.[٧]

خصائص التّربية الإسلاميّة

تمتاز التربية الإسلاميّة بمجموعة من الخصائص التي تكوّن ملامحها العامة، وتبيّن مفهومها الحضاري، وهذه الخصائص على النحو الآتي:[٨]

  • الخلق الهادف:جعل الإسلام التربية من أهم أشكال العبادة، وأسماها قدراً؛ فيُعدّ المُعلّم عابداً لله -تعالى- إذا علّم الناس الخير والصلاح، كما ويعدّ المتعلّم عابداً لله -تعالى- إذا كان مقصوده من التعلّم هو معرفة حقائق الأمور، وقد أكّدت التربية الإسلاميّة على دوام التعليم واستمراريّته مدى الحياة.
  • الوحدة والشمول: دعت الشريعة الإسلامية جميع الناس إلى التعاون على الخير والبر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فالإسلام يدعو إلى العناية بجميع مجالات المعرفة التي تعود على الفرد والمجتمع بالنفع والفائدة والوحدة، كما تهتم التربية الإسلامية بتنمية جميع جوانب الإنسان بشكل شامل، فهي تحثّ على الاعتناء بالنفس والعقل، بشكل مساوٍ للعناية بالجسد، دون تقصير في أحد الجوانب.
  • التوازن الدقيق: تقوم التربية الإسلامية على تحقيق التوازن الدقيق في جميع حياة الإنسان؛ فهي تدعو إلى التوازن بين العلم النظري، والتطبيق العملي الذي يعود على الفرد والمجتمع بالنفع، كما حثّوت الفرد المسلم على تحقيق التوازن بين سعيه في دنياه وآخرته، وبيَّنت التوازن الدقيق بين حاجات الفرد والمجتمع، وبين المتطلّبات الماديّة والروحيّة للإنسان.
  • المرونة: اتّصفت الشريعة الإسلامية بالمرونة ولم تضع في مصادر تشريعها من قرآن أو سنة منهجاً محدداً جامداً يسير عليه الناس، وإنّما فتحت باب الاجتهاد أمام العلماء، وجعلت بناء الأحكام يتأسّس عن طريق استخراج المناهج والقواعد من الظروف المتغيّرة التي يعيشها الناس، ممّا يجعل الشريعة الإسلاميّة واسعة الأفق، وقابلة للتطوّر والتغيير بشكل يلبّي حاجات الناس في واقعهم المعاصر، ويعالج مشاكلهم المستجدّة.
  • الجمع بين الطابع الفردي والجماعي: تهتمّ التربية الإسلاميّة بتكوين الفرد المسلم الصالح، وتبيّن الأمانة التي يتحمّلها كلّ مسلم أمام الله -تعالى-، وأنّه محاسب على جميع أعماله بعد أن وهبه الله -عزّ وجلّ- عقلاً يفكّر فيه، وأنزل إليه أسباب الهداية من رسل وكتب، وبيَّن له سبيل الخير والشر، كما وتدعو إلى بناء مجتمع يكفل لجميع أفراده حقّ العدل، والمساواة، والتكافؤ، وتوضّح أهميّة التكافل، والوحدة بين الناس؛ فالتربية الإسلامية تعتني بالفرد المسلم، وتعتني كذلك بالبيئة أو المجتمع الذي يعيش فيه، ويكون سبباً في تحديد سلوكه وفِكرِه.[٩]

أساليب التّربية الإسلاميّة

تتنوع أساليب التربية الإسلامية وتتعدّد سعياً في تحقيق أهدافها المرجوّة، وبيان هذه الأساليب على النحو الآتي:[١٠]

  • القدوة: تسعى التربية الإسلامية إلى إيجاد القدوة الحسنة للفرد المسلم في جميع مراحله العمريّة؛ فقد دعت الوالدين إلى أن يكونا قدوة حسنة لأبنائهم، كما حثّت المعلمين والمربّين على أن يكونوا مثالاً حسناً يُحتذى به؛ وذلك لأنّ سلوك الطفل في طور نشأته يتأثّر بسلوك والديه، ومعلّميه، فبادرت الشريعة الإسلامية إلى وضع الأسس التي تنبني عليها الأسرة، وبيَّنت دور كل فرد في الأسرة، ووضّحت كيفية توطيد أركان البيت المسلم، ودعت جميع المسلمين إلى يكونوا قدوة حسنة في جميع تعاملاتهم مع كل الناس، وخير قدوة يقتدي به الناس هو النبي -صلى الله عليه وسلم- نبيّ هذه الأمة وقائدها، فقد كان -عليه الصلاة والسلام- مثالاً وقدوة عظيمة يقتدي بهديه جميع المسلمين.
  • الموعظة: يكون وعظ الإنسان بتذكيره، وإبداء النصيحة له؛ حتى يلين قبله ويرق، ممّا يدفعه إلى التوبة، ومعالجة سريرته وإصلاحها، ثم المبادرة إلى عمل الخيرات، واتّباع السلوك المستقيم؛ لينال الخير في الدنيا والآخرة، والواعظ الذي يرشد الناس دائماً ما يكون متّصفاً بالأخلاق الفاضلة، والسلوكات الصحيحة، وأن تكون أقواله وأفعاله مصدر ثقة وإعجاب للناس، وقد جعلت التربية الإسلامية الوعظ من الطرق الأساسيّة التي يتبعها الوالدين في إرشاد إبنائهم، ودعت الآباء إلى اجتناب التمييز بين الأبناء في المعاملة مما يكون سبباً في دفع الأبناء إلى اتخاذ سلوكيات شاذّة وضارّة بالآخرين.
  • القصة: تميّزت القصّة بتأثيرها الكبير على نفس المستمع، سواء كان المستمع طفلاً صغيراً أو رجلاً كبيراً، وتعدّ القصص من طرق تنمية الخيال عند الأطفال؛ وذلك لشدّة تفاعلهم مع أحداث القصة وشخصياتها، والقصة تزيل عن االطفل شعور النقص المتولّد لديه، وتهدّأ من قلقه وتوتّره، كما وتعمل على تطوير فكره، وتنمية قدراته العقليّة، وتعد القصّة وسيلة تربويّة مهمّة تأثّر في حياة الإنسان، وتهذّب طبعه وسلوكه، ولهذا أكثر القرآن الكريم من سرد قصص الأقوام السابقين، وذلك لما فيها من عبرة وعظة، وقدرة على مخاطبة الناس على اختلاف أعمارهم وأحوالهم.
  • الممارسة والتطبيق العملي: يعد التطبيق العمليّ للقيم والآداب الدينيّة من أفضل وسائل التربية الإسلامية؛ وذلك لأن الممارسة الفعليّة تؤدّي إلى معالجة الأخطاء، وتقوية الذاكرة وعدم النسيان، وتغرس القيم والآداب في النفوس، وترسّخها في القلب والعقل، ممّا يجعلها طبائع مكتسبة يداوم الفرد على فعلها؛ فتعويد الطفل الصغير على أداء الصلاة في وقتها يعينه على المحافظة عليها، وكذلك اعتياد جميع أنواع الطاعات والأعمال الصالحة لها أثر كبير في تربية نفس المسلم، واستقامته، وقد اتّبع النبي -صلى الله عليه وسلم- منهج التطبيق العملي في دعوته وتعليمه لأصحابه؛ فكان يصلي أمامهم حتى يقتدوا بصلاته وسنّته.
  • العقوبة: تستخدم التربية الإسلامية أسلوب العقاب في الحالات الإضطراريّة فقط، ولا يلجأ إليها المربي إلّا عند الحاجة والضرورة، ولا يقوم بها المربي إلّا عند استفاذ وسعه في استعمال جميع الأساليب الأخرى، والعقوبة هي أسلوب حاسم لا يستعمل مع كل الأفراد، وينبغي على المربي أو الوالدين اتّخاذ منهج الوسطية في التعامل مع الأبناء؛ فاللين الزائد والرقة المفرطة والحرية المطلقة تؤدي إلى إفساد سلوك الطفل، وكذلك الشدّة والحزم المفرط يؤدي إلى انحراف سلوك الطفل؛ فلا بدّ من الحزم في مواضع معيّنة، ولا بد من اللين والرفق في مواضع أخرى مناسبة.

تعريف التربية الإسلامية ومصادرها

يتمحور معنى التربية في اللغة حول إصلاح أمور المتربّي، والاعتناء به، وتقديم الرعاية له بشكل دائم ومتعاهد، وقد جاء مصطلح التربية وبعض ما يماثله من المشتقات على معانٍ متقاربة في القرآن الكريم؛ فوردت كلمة التربية في كتاب الله -تعالى- بمعنى العلم، والحكمة، والتعليم، قال الله -سبحانه وتعالى-: ( وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ)،[١١] قال ابن عباس -رضي الله عنه-، وغيره من أهل العلم في تفسير هذه الآية: والعنى المراد أن يكونوا حكماء، وعلماء، وحلماء، وقال الضحّاك -رحمه الله تعالى- تعني تعلِّمون الكتاب أي تُفهِّمون،[١٢] وتأتي التربية أيضاً بمعنى الرعاية، قال الله -جل وعلا-: (وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا)،[١٣] وكذلك ما جاء في قول فرعون لموسى -عليه السلام-، في قوله -تبارك وتعالى-: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ)،[١٤] والمقصود؛ أي أمَّا أنت يا موسى فقد ربّيناك في بيوتنا، وأجلسناك على فُرُشنا، واعتنينا وأنعمنا عليك عدّة سنين من عمرك؛ فجاءت التربية بمعنى العناية بالشيء، وتقديم الرعاية له.[١٢]

وأمَّا في الاصطلاح الشرعي فقد عرّفها البيضاوي بقوله: تأتي كلمة الربّ في الأصل بمعنى التربية، وهي الوصول بالشيء إلى درجة الكمال عن طريق التدرّج في ذلك شيئاً فشيئاً، وقال الراغب الأصفهاني في تعريف التربية: التربية هي أصل معنى كلمة الرب، وهي تنشئة الشيء درجة فدرجة حتّى يبلغ مرتبة الكمال والتمام، كما وتعرّف التربية الإسلامية بأنّها اتّباع المنهج الإسلامي في تنشئة الفرد المسلم، بطريق التدرّج، وبشكل يشمل جميع جوانبه، وذلك لتحقيق السعادة له في الدنيا والآخرة،[١٢] وللتربية الإسلامية مصادر أساسية تستمد منها منهجها، وهذه المصادر على النحو الآتي:[١٥]

  • القرآن الكريم: يعدّ القرآن الكريم أهمّ مؤثّر في تربية نفس النبي -صلى الله عليه وسلم-، وصحابته الكرام -رضي الله عنهم-؛ فقد قالت عائشة -رضي الله عنها- في وصف الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (كان خُلُقُه القُرآنَ)؛[١٦] فكانت حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- في جميع جوانبها تسير وفق تربية القرآن الكريم ومنهجه، وأمَّا الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم-؛ فقد كان تعلّمهم للقرآن الكريم مقروناً بالعمل به، وتطبيق ما جاء فيه؛ فكان للقرآن الكريم أثر واضح عظيم في تربية نفوسهم وإصلاحها، وذلك لما يمتاز به القرآن الكريم من روعة في أسلوبه، ومخاطبته للعقل بشكل يثير العاطفة الإنسانيّة، ويتماشى مع فطرتها السليمة.
  • السنة النبوية: تعدّ السنة النبويّة هي الموضّح والمكمّل لما ورد في القرآن الكريم؛ فقد جاءت السنّة النبويّة لتوضيح المنهج التربوي الذي جاء به القرآن الكريم، ولبيان الأسلوب التربويّ للنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي سار عليه في حياته، وتعامل به مع أفراد المجتمع المسلم، وقد اتّبع النبي -صلى الله عليه وسلم- أسلوباً تربويّاً فريداً راعى فيه جميع طبقات المجتمع المسلم؛ فاعتنى بالفروق الفرديّة والعمريّة بين النّاس، كما وراعى طبيعة المرأة الأنثويّة، وطبيعة الرجولة في الذكور، واعتنى بكبار السن والأطفال، كما اهتمّ بتنمية طاقة العقل والجسم والروح، واستعمالها في الموضع المناسب، وقد تصدّر بعض العلماء لجمع الأحاديث النبويّة التي اعتنت بتربية النفس الإنسانيّة، وأفردوها بكتب مستقلّة؛ كالإمام عبد العظيم المنذري في كتابه الترغيب والترهيب، والإمام البخاري في كتابه الأدب المفرد، والإمام ابن القيم الجوزية في كتابه تحفة المودود في أحكام المولود.

المراجع

  1. هديل أبو ضلفة، نور سعد، التربية الإسلامية، صفحة 5-7. بتصرّف.
  2. سورة القلم، آية: 4.
  3. محمد منير مرسي (2005)، التربية الإسلامية أصولها وتطورها في البلاد العربية، السعودية: عالم الكتب، صفحة 51-52. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت نبيل السمالوطي (1998)، بناء المجتمع الإسلامي (الطبعة الثالثة)، مصر: دار الشروق، صفحة 122-123. بتصرّف.
  5. سورة النحل، آية: 43.
  6. سورة آل عمران، آية: 18.
  7. مناهج جامعة المدينة العالمية، أصول الدعوة وطرقها 4- جامعة المدينة، ماليزيا: جامعة المدينة العالمية، صفحة 255-256، جزء 1. بتصرّف.
  8. عاطف السيد، التربية الإسلامية أصولها ومنهجها ومعلمها، صفحة 22-24. بتصرّف.
  9. نبيل السمالوطي (1998)، بناء المجتمع الإسلامي (الطبعة الثالثة)، مصر: دار الشروق، صفحة 136-137. بتصرّف.
  10. محمد الحاج علي (1988)، التربية الإسلامية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية (الطبعة الأولى)، القدس: دار الطباعة العربية، صفحة 81-88. بتصرّف.
  11. سورة آل عمران، آية: 79.
  12. ^ أ ب ت خالد الحازمي (2000)، أصول التربية الإسلامية (الطبعة الأولى)، السعودية: عالم الكتب، صفحة 18-19. بتصرّف.
  13. سورة الإسراء، آية: 24.
  14. سورة الشعراء، آية: 18.
  15. عبد الرحمن النحلاوي (2007)، أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع (الطبعة الخامسة والعشرون)، دمشق: دار الفكر، صفحة 23-27. بتصرّف.
  16. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 24601، صحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى